حشيشي يتفقد عدة مشاريع حيوية بولاية سكيكدة
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
قام اليوم الرئيس المدير العام لسوناطراك بزيارة عمل وتفقد إلى المنطقة الصناعية بولاية سكيكدة.حيث تأتي هذه الزيارة لتقييم التقدم المحرز في المشاريع الكبرى التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية. وتطوير العمليات الصناعية بما يتماشى مع المخطط التنموي للشركة على المديين المتوسط والطويل.
المحطة الأولى من هذه الزيارة، استهلها الرئيس المدير العام بتفقد مصفاة سكيكدة، حيث وقف الرئيس المدير العام على مدى تقدم أشغال تصحيح استقامة المفاعلات التابعة لوحدة ” تكسير النفطا”.
كما شملت الزيارة تفقد مشروع إنجاز مركب بيتروكيميائي لإنتاج ألكيل البنزين الخطي (LAB)، الذي دخل مرحلة التنفيذ. بعد توقيع عقد مع الشركة الإيطالية تيكنيمونت في 7 مارس 2024.
حيث يهدف هذا المشروع إلى تثمين المنتجات البترولية (الكيروسين والبنزين) المتوفرة على مستوى مصفاة سكيكدة.وتلبية الطلب المتزايد للسوق الوطنية من مادة ألكيل البنزين الخطي، وهي مادة خام تستخدم في إنتاج مواد التنظيف والمنظفات الصناعية. مما سيسهم في تغطية السوق الوطنية وتصدير الفائض نهاية عام 2027.
بعدها، توجّه الرئيس المدير العام إلى مشروع توسعة الميناء البترولي بسكيكدة، حيث تفقد الرصيف الجديد الخاص بشحن الغاز الطبيعي المميع، الذي بلغ المرحلة النهائية من الاستلام المؤقت. حيث تم استخدامه في خمس عمليات شحن لناقلات الغاز الطبيعي المميع (GNL). وهو قادر على استقبال الناقلات الكبرى التي تتراوح حمولتها بين 70 و220 ألف متر مكعب. إذ يندرج هذا المشروع في إطار تعزيز قدرات التصدير والاستجابة بمرونة للطلب المتزايد على الغاز الطبيعي على مستوى السوق الدولية.
تفقد مشروع إنشاء خزان ضخم للغاز الطبيعي المميعفي محطته الموالية، تفقد رشيد حشيشي مشروع إنشاء خزان ضخم للغاز الطبيعي المميع على مستوى مركب تمييع الغاز GL1K. الذي تبلغ سعته الإجمالية 150 ألف متر مكعب، ويهدف إلى زيادة القدرة التخزينية. وتحسين كفاءة ومرونة عمليات الشحن والتفريغ. مما يُسهم في تعزيز قدرات التصدير، وتلبية الطلب المحلي والدولي المتزايد على هذه الطاقة النظيفة.
وفي ختام زيارته، جدد الرئيس المدير العام التأكيد على التزام سوناطراك بتطوير بنيتها التحتية وفقًا لأعلى المعايير التقنية والبيئية. كما جدد حرص المجمع على مواصلة العمل لتعزيز دوره كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. بما يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والدولية ودعم التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.