أكد الدكتور أيمن سالم، أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية بطب قصر العيني جامعة القاهرة، أن الكثير من الناس يلجأون إلى الأعشاب والخلطات الطبيعية مثل ورق الجوافة، لبان الذكر، والعسل بالليمون لتخفيف أعراض الكحة، ورغم أن هذه العلاجات شائعة، إلا أنه يجب أن نكون حذرين في استخدامها.

وأضاف أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية بطب قصر العيني، خلال حوار مع الإعلامية  مروة شتلة ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة "الناس"، اليوم الخميس، أن الأعشاب قد تكون مفيدة في بعض الحالات، لكنها ليست دائمًا مدروسة أو موصى بها بشكل علمي من قبل الأطباء، لافتا إلى أن الأعشاب قد تكون مفيدة ولكننا لا نستطيع أن نوصي بها إلا بعد دراستها بشكل علمي وتأكد من فعاليتها.

"مكافحة كورونا" تكشف أسباب الكحة المستمرة والمزعجة متحور كورونا سبب ارتفاع أسعار الليمون بالإسكندرية

وأضاف أنه على الرغم من أن لبان الذكر، مثلًا، يعتبر من العلاجات التقليدية التي يُقال إنها تهدئ الكحة، إلا أن هناك اختلافًا في الفعالية حسب طريقة التحضير والجرعة المستخدمة، محذرا من استخدام الأعشاب بشكل عشوائي دون معرفة الطريقة الصحيحة لها.

كما تحدث  عن العسل بالليمون، مشيرًا إلى أنه لا يُنصح بتناوله أثناء الإصابة بالكحة، موضحا أن الليمون والحمضيات بشكل عام تزيد من تهيج الحنجرة وتفاقم الكحة، خاصة إذا كانت المواد حمضية أو مركزة، مثل تناول ملعقة عسل مركز مع الليمون وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة تهيج الحلق بدلًا من التخفيف من الأعراض.

وأكد أنه من المهم ألا نتبع العلاجات التقليدية دون استشارة الطبيب، مشددًا على ضرورة اتباع الإرشادات الطبية المعتمدة فقط لتجنب أي مضاعفات، وإذا كانت الكحة مزمنة أو شديدة، يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

ولفت إلى أن الحساسية الصدرية هي من الحالات الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، موضحا أن الأعراض الرئيسية لهذه الحساسية تشمل ضيق التنفس، صعوبة إخراج الهواء من الرئتين، والسعال المستمر.

وأضاف: "الشخص المصاب بحساسية الصدر يعاني من صعوبة في إخراج الهواء، حيث يدخل الهواء بسهولة، ولكن يجد صعوبة في إخراجه، وهذا يمكن أن يحدث أثناء الكلام أو حتى في حالة الراحة".

وأضاف أن هذه الأعراض قد تتطور مع مرور الوقت، وفي الحالات الشديدة قد يعاني الشخص من صعوبة شديدة في التنفس، وهو ما يحدث في نوبات الربو، موضحا أنه يمكن أن تظهر الحساسية أيضًا في شكل سعال متكرر، كما يمكن أن تظهر الأعراض أولًا في الجهاز التنفسي العلوي (الأنف)، ثم تتطور إلى الجهاز التنفسي السفلي (الرئتين).

وفيما يتعلق بالمسببات التي تؤدي إلى حساسية الصدر، ذكر أن العديد من المواد البيئية قد تكون وراء هذا التفاعل المناعي، وهي الغبار، حبوب اللقاح، شعر الحيوانات الأليفة، وبعض أنواع الفطريات، وهذه المسببات قد تكون غير ظاهرة لنا ولكنها تؤثر بشكل كبير على الجهاز التنفسي.

كما أشار إلى أن بعض العوامل الأخرى قد تفاقم الحساسية مثل التعرض للعطور القوية، المنظفات، أو التدخين، موضحا أن التوتر والقلق أيضًا من العوامل النفسية التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مشيرًا إلى أن الحالة النفسية السيئة تؤثر بشكل مباشر على الجهاز المناعي، مما يزيد من الأعراض.

وأكد أن الحساسية الصدرية ليست مجرد مشكلة جسدية، بل تتداخل معها عوامل نفسية يجب أخذها في الاعتبار أثناء العلاج، ولا يمكن إغفال التأثير الكبير للحالة النفسية على الصحة العامة، حيث يمكن أن تزيد الأعراض بشكل ملحوظ مع التوتر أو القلق، لذا من المهم معالجة الجوانب النفسية مع العلاج الطبي.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أستاذ الأمراض الصدرية الأعشاب الناس طب قصر العيني الليمون موضحا أن قد تکون یمکن أن إلى أن

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة