تتويج مغربي في مسابقة جوائز المعلم العالمية بالهند
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
زنقة 20 ا محمد المفرك
توج الأستاذ المغربي مسعود عربية بالعاصمة الهندية نيودلهي، بجائزة المعلم العالمية لسنة 2024 (غلوبال تيتشر أواردز)، وهو موعد سنوي يحتفي بالتميز التعليمي على المستوى الدولي.
وكان الأستاذ عربية الذي يدرس بمجموعة مدارس ابن عاشر، التابعة للمديرية الإقليمية لتارودانت، المرشح الوحيد من العالم العربي وشمال إفريقيا الذي كان ضمن الفائزين بجوائز هذه النسخة.
وتفوق مسعود عربية على آلاف المرشحين من جميع أنحاء العالم، خلال هذا الحدث الذي تنظمه المنظمة العالمية “أي كي اس” وهي شركة رائدة في مجال التعليم يوجد مقرها بالهند.
وبالإضافة إلى الرياضيات، قام الأستاذ عربية بتحويل مادة “النشاط العلمي” بالمرحلة الابتدائية لثلاث مسرحيات، مدة كل منها 45 دقيقة موجهة لمستويين دراسيين.
وأكد أن المسرح المدرسي هو أكثر من مجرد ترفيه، إذ أنه أداة تعليمية قوية قادرة على تحفيز التعلم وتعزيز كفايات التلاميذ.
وبحسب مجموعة “اي كي اس”، تهدف جوائز المعلم العالمي إلى الاحتفاء بالأساتذة الذين تميزوا في التدريس في جميع التخصصات، فضلا عن الذين قدموا مساهمات ملموسة للتلاميذ والمجتمع، بما في ذلك خارج الفصل الدراسي.
وتسلط هذه الجوائز الضوء على الأساتذة الاستثنائيين من كل منطقة ومجتمع حول العالم، مع تثمين دورهم الأساسي في بناء مجتمع أكثر تضامنا وتأثيرهم الملهم على الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.