بن غفير يعلق على عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة.. "هذا استسلام إسرائيل التام"
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسقيل إيتمار بن غفير، على فتح محور نتساريم وعودة النازحيين الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال قطاع غزة، مؤكداً أن هذا استسلام تام لإسرائيل.
وقال بن غفير في منشور له على منصة "إكس"، اليوم: إن "فتح محور نتساريم هذا الصباح وإعادة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع هو انتصار واضح لحماس".
وأضاف: "هذا يعد جزءاً مهيناً آخر من صفقة غير مسؤولة، هذه ليست ملامح نصر مطلق بل هذا استسلام تام".
وتابع: “جنود الجيش الإسرائيلي لم يقدموا أرواحهم في القطاع لتكون هذه هي النتيجة – علينا العودة إلى الحرب ومواصلة تدمير حماس”.
פתיחת ציר נצרים הבוקר והכנסת עשרות אלפי עזתים לצפון הרצועה הם תמונות הניצחון של חמאס וחלק משפיל נוסף בעסקה המופקרת. כך לא נראה ״ניצחון מוחלט״ - כך נראית כניעה מוחלטת.
חיילי צה"ל הגיבורים לא נלחמו ומסרו נפשם ברצועה כדי לאפשר את התמונות האלה.
חייבים לחזור למלחמה - ולהשמיד!
ويأتي ذلك فيما بدء سكان شمال القطاع بالعودة إلى منازلهم، بعد ما يقارب نحو 15 شهراً من الحرب الإسرائيلية المدمرة لمدينة غزة.
وفي وقت سابق، أعلنت قطر أنه تم التوصل، إلى حل لأزمة الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود، التي تسببت في تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والسماح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال قطاع غزة صباح اليوم.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بن غفير حماس الإسرائيلي غزة اتفاق اتفاق غزة بن غفير حماس غزة إسرائيل شمال قطاع غزة إلى شمال
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.