إصابة عدد من الفلسطينيين جراء هجوم مستعمرين عليهم شمال الخليل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أصيب ستة فلسطينيين بينهم سيدة حامل، مساء اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستعمرون على المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول شمال الخليل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مستعمرين هاجموا بحماية جنود الاحتلال وهم مدججين بالسلاح منازل المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول ما تسبب بإصابة ستة مواطنين من عائلة كرجة بينهم سيدة حامل بجروح وكدمات عولجوا على أثرها ميدانيا، ونقلت السيدة الحامل عقب تلقيها الإسعافات الأولية من قبل طواقم الإسعاف إلى مستشفى الهلال الأحمر ببلدة حلحول لتلقي العلاج.
وفي السياق، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن واحتجزت أربعة آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم، موطنا وحطم مستعمرون مركبة منعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم جنوب الخليل.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة لـ «وفا»، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن بسام النواجعة من منطقة خلة الفرا غرب يطا، كما كسر مستعمرون مركبه المواطن إبراهيم الهريني ومنعوا المواطنين في المنطقة المذكورة من الوصول لأراضيهم لحراثتها.
كما طرد مستعمرون وقوات الاحتلال المزارعين ومنعوهم من الدخول لأراضيهم وحراثتها بمنطقة حواره شرق يطا وأعلنوها عسكرية مغلقة لمدة 24 ساعة.
كما احتجز مستعمرون عددا من الفلسطينيين خلال محاولتهم الوصول لأراضيهم وفلاحتها في قرية البرج جنوب الخليل ومنعوهم من الوصول إليها.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 مواطنا قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة
استمرت أكثر من 7 عقود.. «حكماء المسلمين» يطالب بخطوات حاسمة لإنهاء معاناة الفلسطينيين
عاجل.. جوتيريش يدعو لإنهاء الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي غزة شهداء غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.