قال المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية،إن مصر دولة واعية تعرف تمامًا ما تحتاجه لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. 

وأكّد أن مصر ملتزمة بحقوق الإنسان على كافة الأصعدة، كونها حجر الزاوية لتحقيق السلام السياسي والاقتصادي في المنطقة. 

وأشار إلى أن اهتمام الدولة بحقوق الإنسان يأتي في إطار التزام مصر الراسخ بالقيم الإنسانية ودورها في دعم وتفعيل هذه المبادئ على المستويين المحلي والدولي.

اجتماع القاهرة رفيع المستوى 

وأشار المستشار بولس فهمي إلى أن اجتماع القاهرة رفيع المستوى، الذي عقد مؤخرًا، يُعدّ وليد استحقاق دستوري، حيث يعكس بشكل واضح انتماء مصر القوي للقارة الإفريقية. 

وأوضح أنه "لا يمكن لمصر أن تتجاهل دورها الإفريقي، والدستور المصري يؤكد هذا الانتماء ويعطيه الأولوية في إطار أمننا القومي". وأضاف أن القيادة السياسية في مصر قد أولت اهتمامًا كبيرًا بهذا الاستحقاق الدستوري، حيث تسعى الدولة لتفعيل هذا الانتماء وتنميته بشكل مستمر من خلال التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

تأكيد على تعزيز علاقات مصر الإفريقية

واختتم المستشار بولس فهمي تصريحاته بالإشارة إلى أن مصر تتبنى سياسات واضحة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات. وأكد أن القمة التي انعقدت في القاهرة، بمشاركة عدد من القادة والممثلين الدوليين رفيعي المستوى، تأتي في إطار حرص مصر على تعزيز التعاون المشترك، وتنمية العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تساهم في تحقيق الأمن والسلام في القارة الإفريقية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدستور المصري رئيس المحكمة الدستورية علاقات مصر الإفريقية المزيد بولس فهمی

إقرأ أيضاً:

نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.

وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».

وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.

وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • الجزائر تحصد 10 ميداليات في البطولة الإفريقية للأشبال للجودو
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة