انتشار معدات شفط المياه بالشرقية بعد هطول الأمطار في بعض المراكز
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بدأت فرق الطوارئ التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الشرقية جهودها المكثفة في شفط مياه الأمطار المتجمعة بالشوارع الرئيسية والميادين في مختلف مراكز المحافظة، بعد أن شهدت المحافظة خلال الساعات الماضية تساقط الأمطار في عدد من مراكزها.
تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الطوارئ التي أعلنها اللواء مهندس محمد عثمان محمد، رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب، لضمان استمرار الخدمات وعدم تأثير الأمطار على حركة المواطنين.
وشملت الأعمال فرعي مركز الإبراهيمية وديرب نجم، حيث عملت فرق الطوارئ على إزالة تجمعات المياه وضمان انسيابية حركة المرور، مع متابعة تشغيل غرف وبالوعات الصرف الصحي للتأكد من كفاءتها وقدرتها على استيعاب أي كميات إضافية من المياه.
وأكدت الشركة أن هذه الجهود تأتي في إطار الاستعدادات لمواجهة التقلبات الجوية وحماية صحة وسلامة المواطنين.
وفي إطار جولاته الميدانية، تفقد رئيس الشركة اليوم محطة معالجة صرف صحي الصنافين بمدينة منيا القمح للوقوف على حالة التشغيل ومتابعة سير العمل داخل المحطة، واطلع على غرف التشغيل ومعدلات التصريف اليومية، موجّهًا بضرورة إحكام المتابعة على جميع مراحل التشغيل، وخاصة أعمال الرفع والمعالجة الأولية، لضمان استقرار الأداء وقدرة المحطة على استيعاب أي زيادات مفاجئة في الأحمال.
كما شدد على أهمية رفع جاهزية المحطات وتنفيذ خطط الصيانة الدورية لضمان تقديم خدمة مستمرة وآمنة لجميع المواطنين داخل نطاق المحافظة، مؤكدًا أن المتابعة الدقيقة لكل مرحلة تشغيلية تساعد في تقليل الأعطال وتحسين جودة الخدمات.
ومن جانبه، وجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتنسيق مع مسؤولى شركة مياه الشرب والصرف الصحي والمرافق العامة، للتواجد الميداني في الشوارع والطرق الرئيسية، ومداخل ومخارج المدن، والأنفاق، لضمان شفط أي تراكمات لمياه الأمطار ومنع أي تأثير على حركة المواطنين.
كما شدد المحافظ على ضرورة التأكد من كفاءة تشغيل المولدات الكهربائية الأساسية والاحتياطية، ومواتير الشفط والرفع الموجودة بكل محطة، إلى جانب مراجعة أعمدة الإنارة والتأكد من عزلها بشكل كامل لحماية المواطنين من أي حوادث صعق كهربائي.
وتأتي هذه التوجيهات والجولات في إطار حرص القيادة التنفيذية بالمحافظة على متابعة كافة الخدمات العامة، وتعزيز جاهزية الفرق الميدانية لمواجهة أي طارئ، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تجمعات مياه أو أعطال محتملة، والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية خلال التقلبات الجوية.
وأكدت الشركة أن أعمال فرق الطوارئ مستمرة على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة لجميع محطات وشبكات الصرف الصحي، لضمان عدم تأثر الخدمات بأي ظروف جوية مفاجئة، وللحفاظ على صحة وسلامة المواطنين بشكل كامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تساقطت الأمطار شفط مياه الأمطار الشوارع الرئيسية الصرف الصحى فرق الطوارئ مياه الشرب
إقرأ أيضاً:
تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
أعلن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة والمؤسسة العامة للري، اليوم، بدء تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا، عبر فتح بوابات السد لمدة 20 يوماً، بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه الجوفية في الآبار المجاورة لمجرى الوادي، وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة والمديرية العامة للدفاع المدني والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية التدفق وسلامة الأرواح والممتلكات.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه العملية تستهدف ري الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي وتغذية الآبار الجوفية التي تُعد المصدر الأساسي لاستمرارية المزارع في المنطقة، مشيراً إلى أن تدفق المياه المستمر على مدار 20 يوماً يضمن موسماً زراعياً وفير الإنتاج وعالي الجودة.
اقرأ أيضاًالمجتمعدعما للسياحة.. (3) مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة
وأضاف آل دغيس أن الوادي يحتضن عدداً من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية رئيسية كالسمسم والذرة الرفيعة والخضروات والفواكه الاستوائية كالمانجو، لافتاً إلى أن الوادي ينبع من سفوح جبال السروات مروراً بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولاً إلى مصبه في البحر الأحمر، كما يؤدي السد دوراً محورياً في حماية سكان المراكز والقرى المجاورة من أخطار السيول، ويخدم تنموياً وزراعياً مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى التابعة لها.
وجددت الوزارة دعوة المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة التصريف، مؤكدةً على المزارعين عدم إقامة أي عقوم أو عوائق قد تغير مسار المياه، وحاثّةً إياهم على تهيئة أراضيهم لاستقبال مياه الري والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة من الدفاع المدني والجهات الرسمية.