تتويج جنوب الباطنة في ختام بطولة "خزنة" للمناظرات الطلابية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت وزارة التربية والتعليم ممثلة في مشروع غرس مبادئ الثقافة المالية "خزنة"، وبالتعاون مع هيئة الخدمات المالية، ومركز عُمان للمناظرات، فعاليات بطولة خزنة للمناظرات الطلابية في الثقافة المالية لطلبة الصفين (10–11) على مستوى المديريات التعليمية بالمحافظات، تحت رعاية سعادة عبد الله بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات المالية، وبحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، وعدد من المعلمين والمشرفين في المشروع، والطلبة المشاركين.
وشهدت البطولة ختامًا مميزًا عكس قوة المشاركة الطلابية ومستوى الوعي الذي أظهره المتناظرون في مختلف الجولات، إذ برزت الفرق بقدرتها على تحليل القضايا المطروحة بعمق، وبناء أفكار واضحة تستند إلى معلومات دقيقة ومعطيات مالية معاصرة.
وتمكّن الطلبة من توظيف مهارات الإقناع وتقديم حجج منطقية مدعّمة بالشواهد، إلى جانب قدرتهم على إدارة نقاشات عالية المستوى اتسمت بالتركيز والاتزان واحترام الرأي الآخر، هذا الزخم الحواري أضفى على الفعالية طابعًا معرفيًا وتربويًا ثريًا، يعكس تطور مهارات الطلبة وتنامي ثقافتهم المالية، ويجسد الأثر الإيجابي للمبادرة في تعزيز مهارات الخطاب الحواري، وترسيخ قيم التفكير النقدي والعمل الجماعي في البيئة المدرسية.
وتضمنت المنافسات مناقشة عدد من القضايا المالية الراهنة، مثل منهج الثقافة المالية، والأعمال الحرة كخيار مهني، والوعي المالي لدى الجيل الحالي، ودور التجربة والتعليم في اكتساب الثقافة المالية، ومستقبل العملات الرقمية، إلى جانب مناقشة العلاقة بين الفقر والوعي المالي، ودور الأسرة كمصدر أول للمعرفة، وأثر الإدارة المالية في نجاح المشاريع، ومدى تعرض الجيل الرقمي للاحتيال المالي.
وفي نهاية المنافسات، أعلنت نتائج البطولة، حيث توجت تعليمية محافظة جنوب الباطنة بالمركز الأول بعد أداء قوي وحضور حواري متميز، تلتها تعليمية محافظة شمال الباطنة في المركز الثاني بفضل مشاركات رصينة وقدرة واضحة على الإقناع، فيما حلت تعليمية محافظة الداخلية في المركز الثالث بعد أداء عكس نضجًا معرفيًا ومهارات تحليلية متقدمة، وجاءت هذه النتائج تجسيدًا لجهود المحافظات التعليمية في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز ثقافتهم المالية وتطوير قدراتهم الحوارية.
وتهدف البطولة إلى تمكين الطلبة من توظيف مهارات الحوار والمناظرة في تحليل القضايا المالية المعاصرة، وتعزيز الوعي المالي لديهم وربطه بمستهدفات رؤية عُمان 2040، إضافة إلى صقل مهارات الإلقاء وبناء الحجة وصناعة القرار، وبناء منصة تفاعلية تجمع بين المعرفة المالية والتنافس الحواري الراقي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الثقافة المالیة
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.