تواصل مدينة العاشر من رمضان خطواتها نحو التحول إلى مدينة ذكية تعتمد على بنية رقمية متطورة، حيث بدأ تنفيذ مشروع شامل لتحديث شبكات الاتصالات وتحويلها بالكامل إلى منظومة ألياف ضوئية فايبر، وذلك بالتعاون مع شركة هواوي التي تتولى أعمال التنفيذ. 

ويأتي هذا التطوير تنفيذًا لتوجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الذي أكد في وقت سابق أهمية تحسين البنية التكنولوجية داخل المدن الجديدة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين كإحدى ركائز التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة.

وفي إطار متابعة مراحل المشروع، استقبل المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر وفدًا من شركة هواوي لمناقشة تفاصيل التنفيذ ومراجعة نسب الإنجاز. 

وتم خلال الاجتماع استعراض ما تم تنفيذه من أعمال الحفر ومد كابلات الفايبر داخل الأحياء ومواقع الربط الرئيسية، إلى جانب التأكيد على استمرار العمل وفق الخطة الزمنية المحددة لضمان دخول الشبكة الجديدة الخدمة في أسرع وقت ممكن.

 كما شدد رئيس الجهاز على الالتزام التام بمعايير السلامة أثناء الحفر وحماية المرافق القائمة لتجنب وقوع أي أعطال قد تؤثر على الخدمات الأساسية للمواطنين.

ويمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو رفع كفاءة البنية التحتية للاتصالات داخل المدينة من خلال استبدال الشبكات النحاسية القديمة التي لم تعد تلبي متطلبات الاستخدام الحديث، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإنترنت والخدمات الإلكترونية في التعليم والصحة والتجارة والإدارة.

 ويهدف المشروع إلى تعزيز سرعات الإنترنت وتحسين مستوى الاستقرار وتقليل الأعطال الفنية التي كانت تتسبب فيها الشبكات التقليدية، الأمر الذي سيسهم في توفير خدمة مستمرة وسريعة لجميع السكان والمناطق الصناعية.

ويساعد التحول إلى شبكة فايبر كاملة في تعزيز منظومة التحول الرقمي داخل العاشر من رمضان، حيث تمثل الاتصالات عالية الكفاءة حجر الأساس لتقديم خدمات حكومية إلكترونية متطورة وربط المنشآت الحكومية والقطاعات الخدمية بالأنظمة المركزية للدولة.

 كما سيتيح المشروع للشركات والمصانع داخل المدينة الاستفادة من خدمات اتصالات أكثر كفاءة تساعدها على تطوير الإنتاج وإدارة أعمالها وفق المعايير التكنولوجية الحديثة، خاصة أن العاشر من رمضان تعد من أكبر المدن الصناعية في مصر وأكثرها استقبالًا للاستثمارات المحلية والأجنبية.

ويأتي هذا التطوير ضمن خطة أوسع يتبناها جهاز المدينة لرفع مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للسكان، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية والطرق والكهرباء والمياه، استعدادًا لاستيعاب النمو العمراني المستمر. 

ويؤكد المشروع توجه المدينة نحو دعم رؤية الدولة لإنشاء مدن ذكية تعتمد على شبكات اتصال قوية وقادرة على التعامل مع التوسع الرقمي خلال السنوات المقبلة.

ويواصل جهاز تنمية العاشر من رمضان متابعة الموقف التنفيذي يوميًا لضمان الالتزام الكامل بجميع مراحل المشروع، مع تأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الأعمال التي تعزز جاهزية المدينة للتحول الكامل إلى مجتمع حضري ذكي يمتلك بنية رقمية حديثة يمكن الاعتماد عليها لدعم مختلف الأنشطة السكنية والخدمية والصناعية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العاشر من رمضان شركة هواوي مدينة ذكية شبكات الاتصالات العاشر من رمضان

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • بسبب الأسمدة المدعمة.. إحالة جهاز جمعية زراعية بشبراخيت في البحيرة للنيابة
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار