غزة واليمن دفعتا الثمن .. تفاصيل مقتل 111 صحفيا في 2025
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قُتل 111 صحفيا في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2025 نحو نصفهم (46%) قضى شهيدا في قطاع غزة جراء استهدافات إسرائيلية مباشرة، في حين يقبع 41 صحفيا فلسطينيا في سجون إسرائيل، وفق الاتحاد الدولي للصحفيين.
وقال الاتحاد في تقريره السنوي لاستهداف الصحفيين، إن الشرق الأوسط والعالم العربي كان أكثر المناطق تضررا للعام الثالث على التوالي، وسجل رقما قياسيا مروعا، حيث استأثر بنسبة 62% من مجموع الصحفيين الذين قتلوا في العالم.
كيف تتبعت رويترز الأثر وتحققت من جرائم استهداف الصحفيين؟
حلقة #المرصد على منصات #الجزيرة والجزيرة يوتيوب#شاهد | https://t.co/HFycywX6gS pic.twitter.com/jDObo0qoXy
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 9, 2025
الشرق الأوسط (69 صحفيا)وكان التوزيع الجغرافي للصحفيين المقتولين في الشرق الأوسط والعالم العربي خلال العام الجاري على النحو الآتي:-
فلسطين – غزة: 51 صحفيا. اليمن: 13 صحفيا. سوريا: صحفيان. إيران: 3 صحفيين.وقال الاتحاد إن الصحفيين الفلسطينيين دفعوا الثمن الأغلى جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، مستحضرا جريمة قصف خيمة الجزيرة قرب مستشفى الشفاء في 10 أغسطس/آب، والتي أغتيل على إثرها مراسلا الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، و3 صحفيين آخرين.
وأضاف أن الصحفيين في اليمن دفعوا كذلك كلفة باهظة جراء مواصلة أعمالهم، حيث أسفر هجوم واحد شنه الجيش الإسرائيلي على مكاتب صحيفة "26 سبتمبر" عن مقتل 13 صحفيا، ووصف الاتحاد الهجوم بأحد أسوأ الهجمات على مكاتب وسائل الإعلام على الإطلاق.
ووفق الاتحاد الدولي للصحفيين، يقبع 74 صحفيا عربيا في السجون، معظمهم في إسرائيل (41 صحفيا) ومصر (15 صحفيا) واليمن (11 صحفيا).
اختتام المؤتمر الدولي في #الدوحة بمناقشة سبل حماية الصحفيين في مناطق النزاعات المسلحة، مع التأكيد على إنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضدهم، والدعوة إلى تفعيل القوانين والآليات الدولية لضمان حمايتهم أثناء أداء مهامهم.#الجزيرة_فيديو #حرب_غزة pic.twitter.com/nctsCHlVS5
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 9, 2025
آسيا والمحيط الهادي (15 صحفيا)وشجب الاتحاد مقتل 15 صحفيا في منطقة آسيا والمحيط الهادي منهم:-
إعلان الهند: 4 صحفيين. باكستان: 3 صحفيين. الفلبين: 3 صحفيين. بنغلاديش: صحفيان. أفغانستان: صحفيان. نيبال: صحفي.وأشار بشكل خاص إلى القتل الوحشي للصحفي الهندي موكيش تشاندراكار في 1 يناير/كانون الثاني، إذ ضُرب حتى الموت بقضيب حديدي بسبب تقاريره الصحفية، وعُثر عليه لاحقا في خزان للصرف الصحي.
وتسجن منطقة آسيا والمحيط الهادي أكبر عدد من الصحفيين في العالم بسبب عملهم، حيث يقبع 277 صحفيا خلف القضبان، تحديدا في الصين (143 صحفيا) تليها ميانمار (49 صحفيا) وفيتنام بـ (37) صحفيا.
أوروبا (10 صحفيين)وسجل الاتحاد 10 حالات قتل في أوروبا خلال العام الجاري على النحو الآتي:-
أوكرانيا: 8 صحفيين. روسيا: صحفي. تركيا: صحفي.وفي أوروبا ارتفع عدد الصحفيين المسجونين (149) بنسبة تقارب 40% مقارنة بالعام الماضي، ويرجع ذلك -بحسب الاتحاد- إلى تكثيف القمع في أذربيجان وروسيا، وهو أعلى رقم مسجل في أوروبا منذ عام 2018.
أفريقيا (9 صحفيين)
وقُتل 9 صحفيين في أفريقيا خلال 2025، ومرة أخرى، كان السودان بؤرة عمليات قتل الصحفيين في المنطقة:-
السودان: 6 صحفيين. موزمبيق: صحفي. الصومال: صحفي. زيمبابوي: صحفي.واستمر سجن الصحفيين الأفارقة (27 صحفيا) بتهم غامضة ومفبركة، وتُعد إريتريا (7 صحفيين) أكبر سجن للصحفيين في القارة، حيث يقضي بعضهم أكثر من عقد من الزمن خلف القضبان، وتواصل العديد من البلدان الأفريقية استخدام قوانينها الحكومية كسلاح لإسكات الصحفيين، وفق الاتحاد.
الأميركيتان (8 صحفيين)وسجلت الأميركيتان ثماني حالات قتل هذا العام على النحو الآتي:-
المكسيك: 3 صحفيين. بيرو: 3 صحفيين. كولومبيا: صحفي. الإكوادور: صحفي.ووصف الاتحاد الوضع في بيرو تحديدا بأنه مقلق، إذ لم تشهد الدولة أي جرائم قاتلة ضد الصحفيين منذ ما يقرب من عقد من الزمان، بينما سجل 6 صحفيين مسجونين في المنطقة، من بينهم 4 في فنزويلا.
وندد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، دومينيك برادالي، بتقصير الحكومات بمختلف أنحاء العالم في حماية الصحفيين والحفاظ على حرية الصحافة، وأضاف "بدلا من ذلك، نشهد استهدافا مباشرا ومحاولات سافرة لإسكات الأصوات المنتقدة، ومساع للسيطرة على الرواية بشأن القضايا التي تهم المصلحة العامة، وكل هذه الأعمال تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي".
وشدد برادالي على أهمية استيقاظ العام أمام ما وصفها بالهجمات الوحشية على الصحفيين، والمساعي المتواصلة لتقييد حق الجمهور في الحصول على المعلومات.
وأكد أن الوقت حان -بل تأخر كثيرا- لاعتماد وثيقة دولية مخصصة لسلامة الصحفيين وحمايتهم، وحثّ جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على المضي قدما في تحقيق هذا الهدف دون تأخير.
ومنذ بدء إصدار قائمة القتلى السنوية للصحفيين في عام 1990 وحتى اليوم، سجل الاتحاد الدولي للصحفيين 3156 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، بمتوسط 91 حالة وفاة سنويا، و859 حالة في السنوات العشر الأخيرة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات الاتحاد الدولی للصحفیین الصحفیین فی صحفیین فی
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.