جامعة قناة السويس تحتفي بأبناء العاملين المتميزين علميًّا ودينيًّا ورياضِيًّا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس تنظيم احتفال مميز لتكريم 30 طالبًا وطالبة من أبناء العاملين ممن حققوا إنجازات بارزة في المجالات العلمية والدينية والرياضية، في تقليد سنوي يعكس عمق الانتماء المؤسسي وحرص الجامعة على دعم مجتمعها الداخلي وتقدير النماذج المضيئة بين أبنائه.
جاء الاحتفال تحت إشراف عام من الدكتور أحمد أنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وإشراف تنفيذي من الدكتورة مروة عرابي، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمود أحمد حسن، مدير المستشفى الجامعي، وبمشاركة الدكتور أحمد مهدي، نائب مدير المستشفى الجامعي، بما يؤكد تكامل الجهود داخل المنظومة الصحية للجامعة.
انطلقت فعاليات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه تلاوة قرآنية عطرة بصوت الطالب عمر حسن، ثم تقدّم الطلاب المكرمون في طابور العرض الذي عكس روح الفخر وتقدير الأسرة الجامعية لإنجازاتهم.
وخلال الحفل، ألقى الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، كلمة أعرب فيها عن اعتزازه البالغ بالمستشفيات الجامعية، مؤكدًا أنها تمثل محورًا رئيسيًا ضمن أولويات الجامعة، وأن ما تشهده من تطوير وتحديث يعكس التزامًا حقيقيًا بالارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية على حد سواء.
وأشار إلى حجم التحديات التي صاحبت عملية التطوير، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارات المستشفيات في تحقيق التوازن بين تقديم خدمة طبية متميزة وتنظيم فعاليات هادفة وداعمة لمجتمع الجامعة.
ووجه رئيس الجامعة الشكر لإدارة المستشفيات على عطائهم المستمر، مختتمًا كلمته بتهنئة أبنائه الطلاب المكرمين ومتمنيًا لهم دوام التفوق والنجاح.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد أنور أن الاحتفال بتكريم المتفوقين أصبح واحدة من أهم المناسبات السنوية التي تحرص المستشفيات الجامعية على إقامتها، تقديرًا لأبناء العاملين وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يأتي بدعم مباشر من رئيس الجامعة الذي يولي المستشفيات الجامعية أهمية كبيرة في خططه التطويرية.
وأوضحت الدكتورة مروة عرابي أن المستشفى الجامعي يشهد خلال الفترة الحالية طفرة في مستوى الأداء والتجهيزات والخدمات، مؤكدة أن استمرار تنظيم هذا الاحتفال يعكس التزام المستشفى بتعزيز الروابط الإنسانية بين العاملين وأسرهم. وأشارت إلى أن الأعوام القادمة ستشهد المزيد من الدعم والأنشطة الهادفة للاحتفاء بالطاقات الواعدة من أبناء العاملين
وتضمن الاحتفال عرض فيلم وثائقي استعرض إنجازات الطلاب المكرمين ومشاركاتهم المتميزة، قبل أن تُختتم الفعاليات بتسليم شهادات التقدير وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والامتنان، بما يعكس إصرار الجامعة على تكريم التفوق وتشجيع الإبداع في مختلف المجالات.
وجرى تنظيم الاحتفال بإشراف إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمستشفيات الجامعية، استمرارًا لنهج جامعة قناة السويس في دعم أبنائها وتقدير دور العاملين في نجاح المنظومة العلاجية والأكاديمية على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس مستشفيات تكريم ابناء العاملين بوابة الوفد الإلكترونية المستشفیات الجامعیة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك