في الشتاء.. علاجات منزلية بسيطة لتخفيف تنميل القدم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تنميل القدم شعور مزعج وتتعدد أسبابه، وإذا كنت تسعى إلى راحة سريعة، فهناك مجموعة من العلاجات المنزلية الطبيعية التي قد تساعد على تخفيف التنميل والوخز مؤقتًا.
علاجات منزلية بسيطة لتخفيف تنميل القدم1-الراحة:
إذا كان التنميل أو الألم ناتجًا عن إصابة، فإن تجنّب الوقوف أو الضغط على القدم يساعد الجسم على التعافي دون تفاقم الضرر.
2-الثلج:
في بعض الحالات مثل متلازمة نفق عظم الكعب أو الإصابات، يمكن أن يساعد وضع الثلج على المنطقة المصابة في تقليل التنميل والألم، ولكن تجنّب وضع الثلج لأكثر من 20 دقيقة في كل مرة.
3-الحرارة:
لدى بعض الأشخاص، يساعد وضع كمادات دافئة على المنطقة المُصابة في تحسين تدفق الدم وإرخاء العضلات. يمكن استخدام الحرارة الجافة (مثل الوسائد الحرارية) أو الرطبة (مثل المناشف الدافئة). كما يمكن الاستفادة من حمّام أو دش دافئ.
4- الدعامات:
إذا كان هناك ضغط زائد على الاعصاب، يمكن للدعامات أن تساعد في تخفيف هذا الضغط، وبالتالي تقليل الألم والتنميل. وقد تفيد الأجهزة التقويمية أيضًا.
5- فحص القدمين:
من المهم فحص القدمين بانتظام للبحث عن أي جروح أو بثور، مهما كان سبب التنميل أو الوخز. فالتنميل قد يمنعك من الإحساس بالإصابات، مما قد يؤدي إلى تفاقمها أو حدوث عدوى.
6- التدليك:
يساعد تدليك القدمين على تحسين الدورة الدومية، وتحفيز الأعصاب، وتعزيز أدائها.
7- حمّام القدم:
نقع القدمين في ماء يحتوي على ملح إبسوم (Epsom salt) قد يساعد في تخفيف الأعراض، إذ يحتوي على المغنيسيوم الذي يساهم في تحسين تدفق الدم.
المصدرDailyMedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنميل القدم تنميل القدم
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.