"شغلني" تطلق أول مركز تدريب وتوظيف للعمالة بالخارج في سوهاج
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلن عمر خليفة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "شغلني" للتوظيف، عن نجاح المنصة في تأسيس أول مركز لتدريب وتأهيل العمالة المصرية الراغبة في السفر للعمل بالخارج في محافظة سوهاج، بالتعاون مع نخبة من المستثمرين ورجال الأعمال، على رأسهم أيمن عباس، والمهندس أحمد السويدي، ودينا غبور.
وكشف "خليفة" خلال كلمته، عن حصول المركز الجديد بسوهاج على أول رخصة رسمية لإلحاق العمالة المصرية بالخارج، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لحاجة السوق وتوفير فرص عمل قانونية وآمنة، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة في تحويلات المصريين بالخارج التي بلغت نحو 32 مليار دولار العام الماضي، مما يجعل تصدير العمالة المدربة رافداً أساسياً للاقتصاد القومي.
التوسع بالذكاء الاصطناعي والشراكة مع "أورنج"
وفي إطار خطة التوسع الجغرافي للتغلب على صعوبة إنشاء مراكز في كافة المحافظات، أعلن الرئيس التنفيذي لـ "شغلني" عن إطلاق أول تجربة لإجراء مقابلات العمل بالذكاء الاصطناعي (AI Interview) باللغة العربية وبدقة عالية.
وأوضح أنه تم عقد شراكة استراتيجية مع شركة "أورنج مصر"، تتيح للباحثين عن عمل إجراء المقابلات الفورية عبر مسح "QR Code" متواجد في 100 فرع لشركة أورنج في مختلف المحافظات، مما يسهل على الشباب الوصول لفرص العمل دون عناء السفر.
سد الفجوة بين الصعيد والبحر الأحمر
وأشار "خليفة" إلى وجود فجوة كبيرة بين العمالة المتوفرة في محافظتي قنا وسوهاج وبين فرص العمل المتاحة في منطقة البحر الأحمر (الجونة والغردقة)، مؤكداً أن الرواتب والمميزات في البحر الأحمر أصبحت مجزية جداً وتضاهي السفر للخارج.
وشدد على أهمية التركيز على "سياحة اليخوت"، لافتاً إلى النقص الحاد في العمالة الفنية المدربة لهذا القطاع الحيوي رغم ارتفاع العائد المادي منه، حيث يلجأ ملاك اليخوت حالياً لشراء مراكب مصنعة محلياً لكنهم يواجهون صعوبة في إيجاد أطقم تشغيل محترفة.
مطبخ تعليمي ومبادرة لتمكين السيدات
وعن الخطط المستقبلية، كشف عمر خليفة عن مقترح لإنشاء "مطبخ تعليمي فندقي" في سوهاج يستهدف تخريج 125 متدرباً كمرحلة أولى لتغطية احتياجات الفنادق والمطاعم، مع طموح لتوسيع المشروع. كما تطرق إلى أهمية مشروع "الخط الثالث" الذي يهدف لربط قنا وسوهاج بسفاجا في أقل من ساعة لتسهيل حركة العمالة.
كما أعلن عن مبادرة لتمكين السيدات في الصعيد، عبر توفير فرص عمل مرنة من المنزل بالتعاون مع "أورنج"، تتيح لهن تحقيق دخل من خلال عمولات على خدمات الدفع الإلكتروني والمحافظ المالية، مما يساهم في دمج فئات جديدة في سوق العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.