بعد وفاته بدقائق.. الابن يلحق بوالده حزنا عليه في المحلة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد شارع الشرقاوي بمنطقة الجمهورية بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية منذ قليل واقعة وفاة شاب في العقد الثالث من عمره حزنا علي فراق والده حينما دخل عليه فوجده في فراشه متوفيا مما أصابه في الحزن فلحق به في الحال ويجري إنهاء فعاليات صلاة الجنازة علي جثماني كلاهما.
وتداول أقارب الاب والابن المتوفيان خبر رحيل كل من الحاج محمد فاروق الاعصر وابنه الشاب هاشم محمد فاروق فضلا عن الإعلان عن إقامة صلاة الجنازة بمسجد السلام الكائن بمنطقة الجمهورية بنطاق دائرة القسم.
وافادت مصادر مقربة من أسرة المتوفين أن الابن دخل الحجرة علي والده فاكتشف وفاته مما تسبب في حزنه وإصابته بالسكته القلبية ويتوفي في الحال حزنا علي رحيل والده المفاجئ.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسرة المتوفي المحلة الكبرى صلاة الجنازة مدينة المحلة الكبرى
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.