“نمور الصحراء” قوات جديدة تنضم الى صفوف الجيش لقتال الدعم السريع ومجلس السيادة يصدر توجيهات “صور”
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
دنقلا – متابعات تاق برس – اعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان اليوم الثلاثاء عم إنضمام متحرك عسكري تحت اسم “نمور الصحراء” في الولاية الشمالية الى صفوف الجيش لقتال الدعم السريع.
وخاطب عضو مجلس السيادة عبد الله يحيي ادم “تور” متحرك نمور الصحراء بمحلية الدبة بالولاية الشمالية الذي سينضم إلى المتحركات الأخرى لدعم وإسناد القوات المسلحة لدحر ما اسماها المليشيا الإرهابية المتمردة “قوات الدعم السريع”.
وقال مجلس السيادة في بيان ان عضو السيادي حيا القوات المشتركة في متحرك نمور الصحراء على التضحية والبطولة والفداء، ونقل لهم توجيهات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان إلى أهمية توحيد الصف الوطني لدعم معركة الكرامة ووحدة السودان.
كما تفقد المؤسسات العسكرية في محلية الدبة والتي شملت اللواء 73 التابع للفرقة 19 مشاة بمروي ومعسكر جهاز المخابرات ومعسكر القوات المشتركة وحياهم على التضحيات الجسام التي قدموها في معركة الكرامة حتى تحققت الانتصارات في كافة المحاور والجبهات وفق بيان مجلس السيادة.
الجيشالولاية الشماليةنمور الصحراء
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الجيش الولاية الشمالية نمور الصحراء مجلس السیادة
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.