تجمع الآلاف من أنصار رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، اليوم الجمعة، في وسط بيروت لإحياء الذكرى العشرين لاغتياله، في ظل تغيرات سياسية إقليمية كبرى تهز المنطقة.

اعلان

ويأتي إحياء الذكرى هذا العام بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منهياً بذلك 54 عامًا من حكم عائلته في سوريا، وهو النظام الذي لطالما وُجّهت إليه أصابع الاتهام في اغتيال الحريري وعمليات قتل سياسية أخرى في لبنان.

في الوقت نفسه، يواجه حزب الله، الذي أدانت محكمة دولية مدعومة من الأمم المتحدة بعض أعضائه بتهمة التورط في اغتيال الحريري، تحولًا كبيرًا بعد اغتيال أمينه العام حسن نصرالله في غارة جوية إسرائيلية في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي تحدد موعد تشييعه في 23 فبراير/ شباط المقبل.

حشد جماهيري يحيي الذكري ال20 لاغتيال رفيق الحريريHassan Ammar

وفي كلمة أمام الحشود في بيروت، قال سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء الراحل ورئيس الوزراء اللبناني السابق: "قبل عشرين عامًا، طالبتم بالعدالة، وبإرادتكم طردتم نظام بشار الأسد الإجرامي من لبنان. واليوم، بعد ثلاثين عامًا من حكم طائفي مليء بالمعاناة والقمع والقتل والسجن والوحشية، نهض الشعب السوري وطرد هذا المجرم من سوريا".

أحد الحاضرين في الذكرى يرفع علمًا يجمع صور رفيق وسعد الحريري ومحمد بن سلمان وأحمد الشرع وصدام حسينHassan Ammar

وأضاف: "ربما تكون هذه بداية العدالة، أو ربما نهايتها... في كلتا الحالتين، إذا لم تمنحنا عدالة الأرض حقوقنا، فإن عدالة رب العالمين لا تُخطئ".

سعد الحريري يتلو الفاتحة والدعاء عند قبر والدهHassan Ammar

ورفع أنصار الحريري الأعلام اللبنانية، مرددين هتافات تمجّد ذكرى رئيس الوزراء الراحل، بينما شدد بعضهم على أن اغتياله كان "زلزالًا بقوة 12.55 على مقياس الإرهاب"، وأن لبنان يواجه اليوم "زلزالًا من نوع آخر" في ظل التغيرات السياسية المتسارعة.

بدوره، قال رئيس الحكومة اللبنانية الجديد نواف سلام، الذي تولى منصبه في أوائل فبراير، إنه زار ضريح الحريري صباح الجمعة لتقديم واجب التحية.

كما أشار الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى أن "المواقف الوطنية لرفيق الحريري كانت حجر الأساس في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي".

الرئيس عون: المواقف الوطنية لرفيق الحريري كانت حجر الأساس في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي

يُذكر أن رفيق الحريري قُتل في 14 فبراير 2005 بانفجار ضخم استهدف موكبه بالقرب من فندق سانت جورج التاريخي على الواجهة البحرية لبيروت، ما أدى إلى مقتل 21 شخصًا آخرين وإصابة أكثر من 200.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الحكم على عضوين في حزب الله بالسجن مدى الحياة في إطار قضية اغتيال رفيق الحريري (المحكمة الدولية) من هم المتهمون الخمسة في قضية اغتيال رفيق الحريري؟ أبرز 20 تطوراً في قضية رفيق الحريري منذ اغتياله حتى صدور الحكم رفيق الحريريتجمعاغتياللبناناعلاناخترنا لكيعرض الآنNext تصعيد أمني ونزوح جماعي وخطط لإقامة معسكرات إسرائيلية دائمة.. ماذا يجري بالضفة الغربية؟ يعرض الآنNext مهندس "خطة الجنرالات": إسرائيل فشلت بتحقيق أهدافها في غزة يعرض الآنNext زيلينسكي: هجوم روسي بطائرة مسيرة يستهدف محطة تشيرنوبيل النووية يعرض الآنNext بوادر توتر في واشنطن.. طريقة عمل إيلون ماسك تثير تذمر كبار الموظفين في البيت الأبيض يعرض الآنNext مجلس الشيوخ الأمريكي يقرّ تعيين روبرت كينيدي الابن وزيراً للصحة.. فمن هو؟ اعلانالاكثر قراءة ألمانيا: 28 إصابة في حادث دهس بميونيخ والمنفذ لاجئ أفغاني دراسة جديدة تكشف: أدوية السمنة قد تساعد في تقليل الرغبة في الكحول والتدخين زيلينسكي: كييف لن تقبل أي اتفاق بين موسكو وواشنطن دون مشاركتها شح المساعدات يدفع سكان غزة للركض وراء شاحنات الإغاثة علّهم يظفرون ببعض الغذاء والدواء تايوان: انفجار في متجر بتايتشونغ يخلف 4 قتلى وعشرات المصابين اعلانLoaderSearchابحث مفاتيح اليومدونالد ترامبإسرائيلقطاع غزةفلاديمير بوتينضحاياالصحةالحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذكاء الاصطناعيحادثقصفالضفة الغربيةالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة فلاديمير بوتين ضحايا الصحة دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة فلاديمير بوتين ضحايا الصحة رفيق الحريري تجمع اغتيال لبنان دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة فلاديمير بوتين ضحايا الصحة الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذكاء الاصطناعي حادث قصف الضفة الغربية رئیس الوزراء رفیق الحریری یعرض الآنNext

إقرأ أيضاً:

بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد

قدم المغني السوري حسام جنيد اعتذارا علنيا إلى الشعب السوري عن مواقفه السابقة الداعمة للنظام السوري السابق، وذلك في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام"، قال فيها إنه قرر الاعتذار استجابة لمطالبات متكررة من سوريين، ولا سيما عائلات الضحايا والمتضررين من نظام الأسد.

ووجه جنيد اعتذاره إلى مختلف المحافظات السورية، قائلا: "بعتذر من كل المحافظات السورية.. أنا ابنكم، وإنتو اللي صنعتوني وكبرت بمحبتكن، وما في محافظة سورية إلا وعملت عرس فيها وأكلت ببيوت أهلها، وإنتو أكيد ما بتنسوا الخبز والملح".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربيةlist 2 of 2مصطفى قمر ينضم إلى "عيلة تعمل عمايل" ويغني شارة المسلسل من دمشقend of list

وأضاف: "أنا إنسان غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة، وبعتذر إذا طلعت مني كلمة دعم للنظام البائد.. ورب العالمين بيسامح العبد، وأنتو أكيد بتسامحوا ابنكم الصغير لأنه غلط".

كما خص بالاعتذار أمهات الشهداء وكل من تضرر خلال سنوات حكم النظام السابق.

وخلال الفيديو، أشار الفنان إلى أنه كان من أوائل من تناولوا معاناة السوريين خلال سنوات الحرب، مستشهدا بأغنيته "يا بحر عطفك علينا"، التي قال إنها سلطت الضوء على التهجير واللجوء في وقت "لم يكن أحد يجرؤ فيه على الحديث عن هذه القضايا".

وتحدث أيضا عن مواقفه الفنية بعد سقوط النظام، مشيرا إلى أنه طرح أغنية احتفالا بالتحرير بعد يومين فقط من سقوط النظام، عبر منصة "يوتيوب"، إلا أن ذلك عرضه لانتقادات واسعة، ووصف حينها بـ"ملك التكويع".

احتجاجات في حمص سبقت الاعتذار

جاء اعتذار جنيد بعد أيام من انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، صُوّر في مدينة حمص، ويظهر عددا من الشبان وهم يمزقون الملصقات الإعلانية الخاصة بحفل غنائي كان من المقرر أن يحييه جنيد في المدينة.

وبحسب ما جرى تداوله، وقعت الحادثة في 20 يوليو/تموز 2026، وسط اعتراضات من بعض الأهالي على إقامة الحفل، بسبب مواقف جنيد السابقة المؤيدة للنظام السوري، وهو ما أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من هو حسام جنيد؟

حسام جنيد واحد من مطربي الأغنية الشعبية في سوريا، وحقق انتشارا واسعا من خلال الأغاني التراثية وأغاني الأعراس، كما عُرف خلال سنوات النزاع بمواقفه المؤيدة للنظام السابق، وشارك في مناسبات وأغان داعمة له، وهو ما جعله موضع انتقادات متكررة من معارضي النظام.

إعلان

مقالات مشابهة

  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب