الرياض : البلاد

أعلنت صناعات الغانم، إحدى أكبر شركات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن وضع حجر الأساس لمنشأة جديدة لتصنيع المباني الفولاذية المسبقة التصميم (PEB) والهياكل الفولاذية، تابعة لشركة كيربي للمباني الحديثة في المملكة العربية السعودية. يمثل هذا الاستثمار الاستراتيجي خطوة مهمة لتحويل المملكة إلى مركز عالمي لصادرات الهياكل الفولاذية عالية الجودة، مما يعزز مكانتها كقوة صناعية عالمية.

تعزيز صادرات السعودية الصناعية عالميًا

 

تقام المنشأة الجديدة على مساحة 256 ألف متر مربع في مدينة سدير الصناعية، بقدرة إنتاجية سنوية مخططة تبلغ 100 ألف طن متري من الهياكل الفولاذية و100 ألف طن متري من المباني الفولاذية المسبقة التصميم. يدعم هذا التوسع طموح المملكة لتعزيز قدراتها التصديرية وتوريد حلول صناعية متقدمة للأسواق العالمية سواء في الخليج العربي، إفريقيا، شبه القارة الهندية، وجنوب شرق آسيا.

خلال حفل وضع حجر الأساس، أكد معالي السيد بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، على دور هذه المنشأة في تعزيز الاقتصاد التصديري للمملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع القطاع الصناعي. كما شهد الحفل حضور معالي المهندس ماجد العرقوبي، الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الصناعية (مدن)، إلى جانب كبار التنفيذيين من صناعات الغانم وكيربي للمباني الحديثة.

تعزيز ريادة المملكة في التصنيع

 

مع هذا التوسع، تعزز كيربي للمباني الحديثة مكانتها كأكبر مصنع للمباني الفولاذية المسبقة التصميم (PEB) خارج أمريكا الشمالية. لن تقتصر المنشأة الجديدة على خدمة المشاريع المحلية للبنية التحتية فحسب، بل ستكون أيضًا موردًا رئيسيًا للأسواق الإقليمية والعالمية، مما يضمن تلبية الطلب المتزايد على الهياكل الفولاذية المصنوعة في السعودية.

في تعليق له حول ذلك، أشار محمود سمارة، الرئيس التنفيذي لصناعات الغانم، إلى أهمية التصدير، قائلًا: “تمثل هذه المنشأة إضافة نوعية للقطاع الصناعي السعودي. من خلال زيادة قدرتنا الإنتاجية بشكل كبير، نساهم في ترسيخ مكانة المملكة كمصدر رئيسي للهياكل الفولاذية عالية الجودة. يتماشى هذا الاستثمار مع استراتيجيتنا طويلة الأمد لتعزيز دور المملكة في سلسلة التوريد العالمية، مع توفير فرص عمل وتنمية الخبرات المحلية في مجال تصنيع الهياكل الفولاذية المتقدمة.”

شبكة تصنيع عالمية من قلب المملكة

 

تدير كيربي للمباني الحديثة شبكة مصانع تشمل السعودية، الكويت، الإمارات، الهند، وفيتنام، بطاقة إنتاجية إجمالية تتجاوز 585 ألف طن متري سنويًا. ومع هذا التوسع الأخير، ستلعب السعودية دورًا محوريًا في تصدير الحلول الهندسية الفولاذية لتلبية احتياجات المستودعات، المجمعات الصناعية، مراكز التوزيع، مشاريع النفط والغاز، والمشاريع الإنشائية الكبرى على مستوى العالم.

صرح قتيبة يوسف أحمد الغانم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لصناعات الغانم: “يتزايد الطلب عالميًا على الهياكل الفولاذية عالية الجودة والقابلة للتوسيع، والسعودية مستعدة لتلبية هذا الطلب. من خلال تعزيز صادراتنا من المملكة، لا نوسع نطاق حضورنا العالمي فحسب، بل نساهم أيضًا في دفع عجلة التحول الصناعي في المملكة وترسيخ سمعتها كمركز عالمي لصناعة الفولاذ.”

دعم رؤية 2030 وتنمية القطاع الصناعي السعودي

 

ستدعم استثمارات كيربي في القطاع الصناعي السعودي بشكل مباشر تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال توفير فرص عمل، وتنمية المهارات، والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني. ستوفر المنشأة الجديدة فرصًا وظيفية للمهندسين السعوديين وذوو الاختصاص، مما يعزز من خبرات الكفاءات الوطنية في بناء الهياكل الفولاذية وتصنيعها.

ستعتمد المنشأة على أحدث التقنيات الصناعية، بما في ذلك أنظمة القطع بالليزر (CNC)، والقطع بالبلازما، واللحام الموجه بالليزر، مما يضمن أعلى مستويات الدقة والمتانة والكفاءة—وهي عناصر أساسية لتقديم هياكل فولاذية عالمية المستوى للعملاء الدوليين.

ترسيخ مكانة السعودية كقوة صناعية عالمية

 

مع ارتفاع الطلب العالمي على حلول الإنشاءات المتطورة، ستكون المنشأة الجديدة في السعودية في طليعة تقديم هياكل فولاذية مبتكرة وجاهزة للتصدير. ستعزز هذه المنشأة دور المملكة كمحور رئيسي في سلسلة التوريد العالمية، ما يؤكد قدرة الصناعة السعودية على المنافسة عالميًا.

بهذا التوسع، تجدد صناعات الغانم التزامها بدعم مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي لتصنيع وتصدير الهياكل الفولاذية، ودعم استمرار القطاع الصناعي السعودي في النمو والتميز في الأسواق العالمية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: صناعات الغانم الهیاکل الفولاذیة المنشأة الجدیدة الصناعی السعودی القطاع الصناعی صناعات الغانم هذا التوسع

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج