موقع 24:
2026-07-24@09:07:55 GMT

مع اقتراب رمضان.. هل تصمد هدنة غزة؟

تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT

مع اقتراب رمضان.. هل تصمد هدنة غزة؟

تخيّم أجواء سلبية على المفاوضات بين إسرائيل وحماس، في ظل تصاعد نبرة حكومة بنيامين نتانياهو التي تهدد بالرد على ما تصفه بـ"الاستفزازات" التي تمارسها الحركة، لا سيما مع كل مرة يتم فيها تسليم الأسرى الإسرائيليين، وما يقوم به عناصر حماس من استعراضات إعلامية تهدف فقط إلى الظهور بمظهر المنتصر، رغم الدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية للقطاع، وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء 48,329، إضافةً إلى 111,753 مصاباً منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فيما لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض، لم تتمكن فرق الدفاع المدني حتى الآن من الوصول إليهم.
وفي خطوة غير متوقعة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تأجيل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرر الإفراج عنهم مساء السبت، مشترطاً تسليم الدفعة التالية من الرهائن الإسرائيليين.
وأرجعت إسرائيل قرار التأجيل إلى ما وصفته بـ"انتهاكات حماس المتكررة"، ما أثار مخاوف الشارع الغزي من احتمال انهيار الهدنة وعودة الحرب، خاصة في ظل استمرار استعراضات حماس العسكرية وتهديدات حكومة نتانياهو.
عودة الحرب – لا قدر الله – ستقضي على أي آمال في استعادة الحياة الطبيعية للقطاع بعد الدمار الذي لحق به. لذا، يطالب الفلسطينيون في غزة الوسطاء ببذل أقصى الجهود للضغط على الطرفين للالتزام ببنود الهدنة، بما يضمن تحرير المزيد من الأسرى الفلسطينيين واستمرار دخول الإمدادات والمساعدات التي يحتاجها سكان القطاع بشدة.
في ظل هذه الأجواء المتوترة، من غير المرجح أن تستمر الهدنة دون تقديم تنازلات من الجانبين، خاصة مع وجود أطراف داخلية وإقليمية لها مصلحة في استمرار الحرب. وهنا يأتي دور الوسطاء لضمان استقرار الهدنة رغم التحديات.
ويُحسب للدبلوماسية المصرية والقطرية نجاحها، الأسبوع الماضي، في إقناع حماس بالتراجع عن قرارها بوقف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وفقاً للاتفاق، ما يؤكد أهمية دور البلدين في السعي لإنهاء الحرب وإحلال التهدئة في غزة بعد أكثر من عام ونصف من الصراع الدامي.
في السياق نفسه، لا ينبغي التقليل من شأن تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، الذي قال إنه "سيفتح أبواب جهنم على حماس" إذا لم تُطلق سراح الأسرى الإسرائيليين. فهذه التصريحات، التي اعتبرها البعض مجرد تهديدات كلامية، تعكس في الواقع رغبة ترامب في إعادة تأكيد الدور الأمريكي في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.
مع اقتراب شهر رمضان، يمر قطاع غزة بمرحلة عصيبة وسط معاناة شديدة لسكانه. فهل تصمد الهدنة حتى نهاية الشهر الفضيل، أم تعود الحرب لتلقي بظلالها الثقيلة على المنطقة مجدداً؟ كل ما نتمناه أن يكون رمضان بداية لمرحلة جديدة يتذوق فيها الفلسطينيون طعم السلام، بعد سنوات من تجرع كؤوس المر والحنظل.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اتفاق غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب

أكدت حركة حماس ، أن ما شهدته قرية تل جنوب نابلس يمثل "مجزرة إجرامية وجريمة حرب جديدة"، مشددةً على أن إطلاق الاحتلال النار المباشر على المواطنين خلال تصديهم لهجمات المستوطنين لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

ونعت الحركة، في بيان صحفي اليوم الجمعة، شهداء قرية تل الذين ارتقوا أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم، معتبرةً أن ما جرى هو عملية "إعدام ميداني بدم بارد" تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال.

وجّهت الحركة التحية لمن أسمته "الفدائي البطل ابن قرية تل"، مشيدةً بتمكنه من "اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة وتوجيه نيرانه نحو المعتدين"، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة آخرين.

وأكدت حماس أن سياسة سفك الدماء لن تنجح في بث الرعب، بل ستزيد الشعب إصراراً وثباتاً، داعيةً الجماهير في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في كافة نقاط التماس، وتفعيل كل أدوات المقاومة وتوحيد الصفوف.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين محافظة القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز شعفاط الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات المستوطنين الجماعية للمسجد الأقصى الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم واشنطن تنفي ترتيب لقاء بين ترامب ونتنياهو: “يحاول فرض واقع غير موجود” إيران: مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 جراء الهجمات الأميركية الليلة الماضية هآرتس: وفيات معتقلين من غزة داخل منشآت عسكرية دون محاسبة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»