مسلسل العتاولة 2 الحلقة 1.. أحمد السقا يعاني مع ابنته المصابة بمرض خطير
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
عاد عيسى الوزان (باسم سمرة) إلى الساحة مجددًا بعدما نجا من حادث السيارة الذي تعرض له في الجزء الأول، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع نصار (أحمد السقا) وخضر (طارق لطفي) في الحلقة الأولى من الجزء الثاني من مسلسل العتاولة 2.
تبدأ الحلقة بكشف نصار عن معاناة ابنته من مرض خطير يستلزم علاجًا مكلفًا، ما يدفعه للتفكير في العودة إلى عالم الجريمة لتأمين المال اللازم.
وفي الوقت ذاته، يظهر عيسى الوزان بعد نجاته من محاولة الاغتيال السابقة، ويبدأ في التخطيط لاستعادة نفوذه.
ويلتقي الثلاثي نصار وخضر وعيسى؛ في محاولة لعقد اتفاق يحقق مصالحهم المشتركة، إلا أن تضارب الأهداف وفقدان الثقة بين الأطراف يشعل صراعًا جديدًا بينهم منذ اللحظات الأولى.
وشهدت الحلقة أداءً مميزًا من أحمد السقا في دور نصار، حيث أبدع في تجسيد صراعه الداخلي بين حاجته للمال لعلاج ابنته ورغبته في الابتعاد عن الجريمة.
كما تألق باسم سمرة في دور عيسى الوزان، مقدمًا شخصية المجرم الذكي الذي يسعى لاستعادة سلطته.
أما طارق لطفي في دور خضر، فقد أضفى على الشخصية عمقًا كبيرًا من خلال تجسيده صراع الولاء والمصلحة.
قصة مسلسل "العتاولة"
تدور أحداث "العتاولة" في إطار شعبي مشوّق حول الشقيقين خضر (طارق لطفي) ونصار (أحمد السقا)، اللذان ورثا السرقة والأعمال غير المشروعة عن والدهما، لكن خلافاتهما وصراعاتهما الداخلية تهدد بتدمير العائلة.
ويزداد التوتر مع دخول عيسى الوزان (باسم سمرة) إلى المشهد، حيث يسعى لاستغلال الفجوة بين الشقيقين وإغراقهما في مزيد من الجرائم، مستفيدًا من التوتر والغيرة بينهما.
يشارك في بطولة “العتاولة 2” كل من: أحمد السقا، طارق لطفي، باسم سمرة، زينة، فيفي عبده، نسرين أمين، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي، ثراء جبيل، مريم الجندي، أحمد كشك، مي القاضي، زينب العبد، وغيرهم. المسلسل من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج أحمد خالد موسى.
جدير بالذكر أن الجزء الأول من المسلسل، الذي عُرض في رمضان 2024، حقق نجاحًا كبيرًا ونسب مشاهدة مرتفعة، حيث ارتبط الجمهور بأحداثه الشيّقة على مدار 30 حلقة، ما دفع صنّاعه للإعلان عن جزء ثانٍ يضم معظم أبطال العمل إلى جانب انضمام نجوم جدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل العتاولة العتاولة العتاولة 2 المزيد عیسى الوزان أحمد السقا باسم سمرة طارق لطفی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.