صحيفة الخليج:
2026-07-24@09:07:05 GMT

حمدان بن راشد.. عضيد الشدة وصاحب القلب النقي

تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT

إعداد: يمامة بدوان
يصادف غداً، 24 مارس الذكرى السنوية الرابعة لرحيل عضيد الشدة وصاحب القلب النقي والأيادي البيضاء، المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بعد مسيرة طويلة أمضاها في العمل والعطاء لأبناء شعبه والإنسانية جمعاء، كان فيها كالشمس لوطنه وكالعافية للناس، وظل خالداً في قلوب الجميع وترك خلفه إرثاً من العطاء والرحمة والخير، عمّ أرجاء المعمورة كافة.


واكب الشيخ حمدان بن راشد مراحل تطور دولة الإمارات وأسهم في بناء مسيرتها التنموية، إذ يُعد أحد روّاد وحدتها وتأسيس حاضرها ومستقبلها ورجل دولة ترك بصمة جلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وامتازت شخصيته بالحنكة والقيادة الاستثنائية في مجمل الأحداث والمناصب التي تقلدها طوال حياته.
وظلت أعمال الراحل الخيرية خالدة وشاهدة على عطاء لم ينضب يوماً.
حفر الشيخ حمدان بن راشد اسمه في تاريخ الدولة على مدى أكثر من نصف قرن، وزيراً منذ أول تشكيل وزاري بعد قيام الكيان الاتحادي في ديسمبر 1971، ونائباً لحاكم دبي منذ عام 2006 ورئيساً للعديد من الهيئات والدوائر الحكومية المهمة وشريكاً في صناعة النهضة التنموية المباركة للدولة وداعماً لأوجه الخير والبر في الداخل والخارج، ومساهماً في تعزيز جودة ومستوى الأداء والإبداع في المؤسسات التربوية والتعليمية على الصعيدين المحلي والدولي وراعياً للعديد من الأنشطة الرياضية، تاركاً إرثاً شكل علامة فارقة في تاريخ الدولة.
امتدت أيادي المغفور له البيضاء إلى عشرات الدول في جميع قارات العالم.


وفي عام 1998، أنشأ الراحل جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، التي طوّرت مسيرة التعليم في الدولة والمنطقة.
وحقق قطاع الرعاية الصحية تحت رئاسة الراحل قفزات نوعية ووصل إلى مصاف الدول المتقدمة، كما أطلق في عام 1999 جائزة حمدان للعلوم الطبية التي باتت إحدى أبرز الجوائز الطبية عالمياً.
ولد الراحل في 25 من ديسمبر عام 1945 في بر دبي، ابناً ثانياً للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، من بعد ابنه الأول المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
وحصل في عام 2006 على 3 شهادات فخرية من الكلية الملكية البريطانية، تقديراً واعترافاً بجهوده المتنوعة وبصماته الخالدة في مجال الرعاية الصحية.
عشق الشيخ حمدان بن راشد، الخيول والفروسية خلال نشأته وازداد شغفه بها أثناء دراسته في بريطانيا، وأنشأ أول اصطبلاته عام 1981 وحققت خيوله على مدار السنين انتصارات عديدة. كان للراحل بصمات مضيئة في دعم الرياضة الوطنية، حيث تولى الرئاسة الفخرية لاتحاد كرة القدم في دبي عام 1969 ووجه ببناء مقر فاخر لاتحاد الكرة في منطقة الخوانيج.
أمضى الراحل، شقيق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نصف قرن في منصب وزير المالية، كما شغل العديد من المناصب الحيوية والمهمة.
وجه الشيخ حمدان بن راشد، اهتماماً خاصاً بحركة وصناعة الفكر، فأطلق «جائزة حمدان الألكسو» للبحث التربوي المتميز، بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ثم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وتم إطلاق «جائزة حمدان الإيسيسكو» للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات حمدان بن راشد الشیخ حمدان بن راشد آل مکتوم

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية