عيد اليحيى: أول من لبس التاج من العرب هو هوذة بن علي من بني حنيفة..فيديو
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
الرياض
كشف الباحث في الأنثروبولوجيا عيد اليحيى خلال لقائه في برنامج “سردية” عن التاريخ العريق لبني حنيفة، الذين تُعد الأسرة المالكة اليوم امتدادًا لهم، مؤكدًا أنهم ظلوا في أرضهم وأوديتهم باليمامة منذ ما قبل الإسلام.
وتحدث اليحيى عن الرحلة الثامنة من برنامجه “على خطى العرب”، التي تستعرض تاريخ الرياض، موثقًا لأول مرة من الميدان تفاصيل عن عبيدة بن ثعلبة الحنفي، ملوك اليمامة، حروب الردة بقيادة خالد بن الوليد، دخول بني حنيفة في الإسلام، ودورهم في التاريخ الإسلامي، وصولًا إلى الدرعية ونشأة الدولة السعودية.
كما أشار إلى أن الدولة السعودية لها ارتباطات ملكية قديمة، لافتًا إلى أن هوذة بن علي، أحد ملوك بني حنيفة، كان أول من لبس التاج من العرب.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/X2Twitter.com_rZ1xsKHsPJK1uYRA_720p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العرب بني حنيفة عيد اليحيى
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.