ماكرون: أدين عدوان إسرائيل على العزل والعاملين فى المجال الإنسانى
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون خلال زيارته للعريش قرب الحدود الفلسطينية، أن استئناف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة هو "الأولوية" في مواجهة الوضع "غير القابل للاستمرار".
ووفقا لصحيفة لو موند الفرنسية، قال الرئيس الفرنسي في مدينة العريش المصرية الواقعة على مقربة من القطاع الفلسطيني "إن الوضع اليوم غير قابل للاستمرار ولم يكن قط بهذه الخطورة " في قطاع غزة .
وتابع إيمانويل ماكرون "إننا ندعو أولا إلى استئناف المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن "، مضيفا أن هذا يشكل "الأولوية القصوى" في الأراضي الفلسطينية التي مزقتها ثمانية عشر شهرا من الحرب.
كما أدان ماكرون بقوة الهجمات الإسرائيلية " الغاشمة" التى تستهدف باستمرار المدنيين العزل فى القطاع، والعاملين في المجال الإنساني في قطاع غزة، بعد أسبوعين من مقتل خمسة عشر من رجال الإنقاذ بنيران إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية .
وقال إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في بلدة العريش المصرية على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، عقب اجتماعه مع الهلال الأحمر الفلسطيني: "نحن ندين بشدة هذه الهجمات، ويجب الكشف عن الحقيقة كما ينبغي" .
ووفقا لـ "لو موند" زار الرئيس الفرنسي ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الذي جاء بالورود البيضاء للمرضى، مستشفى في العريش، حيث تحدثا مع المرضى ومقدمي الرعاية.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.