أحد منفذي هجوم سيدني المروع.. كل ما نعرفه عن "نافيد أكرم"
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
كشف مسؤول كبير في إنفاذ القانون بأستراليا، الأحد، أن أحد منفذي إطلاق النار على تجمع يهودي في شاطئ شهير قرب سيدني، كان على الأرجح "مسلما من أصل باكستاني".
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحه لهيئة الإذاعة الأسترالية، إن أحد المسلحين يدعى "نافيد أكرم" ويبلغ من العمر 24 عاما، ويتحدر من بونيريغ، وهي ضاحية من ضواحي سيدني، في نيو ساوث ويلز.
وتم العثور على رخصة قيادة أكرم في مكان الحادث، وأظهرت أنه يبلغ من العمر 24 عاما (تاريخ الميلاد 12 أغسطس 2001).
وأفادت تقارير إعلامية بأن منزل أكرم في بونيريغ خضع للمداهمة من قبل الشرطة.
وأوضحت: "لا يوجد في حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي ما يشير إلى معتقداته".
وبحسب صفحته على "فيسبوك"، والتي اطلعت عليها صحيفة "جيروزاليم بوست"، فقد درس أكرم في جامعة كوينزلاند المركزية في سيدني وجامعة همدارد في إسلام آباد.
كما كان عضوا نشطا في "مركز المراد" الإسلامي في أستراليا، حيث وُصف بأنه "طالب مثالي".
ولم تؤكد شرطة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية هذه المعلومات بعد.
يشار إلى أن إطلاق نار نفذه مسلحان، الأحد، عند شاطئ بوندي في سيدني تزامنا مع احتفالات بعيد يهودي، أدى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 29 آخرين بجروح، بحسب ما أعلنت السلطات الأسترالية التي وصفت الهجوم بأنه عمل "إرهابي" و"معاد للسامية".
وأفادت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز بأن أحد منفّذي الهجوم قُتل، فيما أُصيب الآخر بجروح وهو في حال حرجة.
وقال رئيس حكومة الولاية كريس مينز خلال مؤتمر صحفي: "خُطّط هذا الهجوم لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد حانوكا" الذي كان يُحتفل به عند الشاطئ تزامنا مع الهجوم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سيدني الحادث مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إرهابي الهجوم شاطئ بوندي شاطئ بونداي أخبار أستراليا أخبار سيدني هجوم سيدني سيدني الحادث مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إرهابي الهجوم أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.