داعية إسلامية: يجوز تخصيص عطية أكبر لابن من ذوي الهمم دون حرج شرعي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
ردّت الداعية الإسلامية نيفين مختار على تساؤل حول جواز تخصيص عطية أكبر لابن من ذوي الهمم مقارنة بأخوته.
الأمر جائز ولا حرج فيهوخلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أوضحت أن هذا الأمر جائز ولا حرج فيه شرعًا.
. نيفين مختار توضح التحذيرات ووجوب الالتزام بالميقات
وأشارت إلى أنه في حال كان للأب ثلاثة أبناء، من بينهم ابن من ذوي الهمم، فمن الطبيعي أن تختلف أوجه الإنفاق بينهم، مؤكدة أن مراعاة احتياجات هذا الابن الخاصة والسعي لتأمين مستقبله قد يتطلب منحه نصيبًا أكبر من العطية، خاصة إذا كان أخوته قد حصلوا بالفعل على حقوقهم من تعليم ومصروفات ومتطلبات أخرى.
التعارض مع أحكام الشريعةوأضافت أن الأمر نفسه ينطبق على الطفل الأصغر سنًا، إذ قد يكتب له الأب نصيبًا أكبر؛ لأنه لم ينل بعد ما ناله أخوته الكبار من رعاية وتعليم، مشددة على أن هذه التصرفات لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية؛ بل تهدف إلى تحقيق العدل وتأمين مستقبل الأطفال الصغار وذوي الهمم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشريعة نيفين مختار ذوي الهمم نیفین مختار ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.