رأس أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد الجبير، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً قيادياً لمتابعة وتقييم برنامج وخطة الأمانة والبلديات التابعة لها في أعمال تحسين المشهد الحضري وإزالة التشوهات البصرية على مستوى المنطقة.
وحضر الاجتماع وكلاء الأمين، ومدراء الإدارات المختصة، ورؤساء البلديات، بهدف الوقوف على آخر مستجدات الجهود المبذولة في هذا الملف الهام.

مؤشرات أداء الغرفةواستُهل الاجتماع باستعراض مؤشرات أداء غرفة عمليات تحسين المشهد الحضري، بالإضافة إلى إحصائيات الربع الأول من العام 2025.
أخبار متعلقة لتأهيل مليون م² من المسطحات الخضراء.. أكثر من 100 ألف شجرة تزين الظهرانالهلال الأحمر بالشرقية يطلق ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”وكشفت الأرقام عن إصدار 3,341 رخصة حفريات خلال هذه الفترة، كما تم عرض أبرز العناصر التي لا تزال تؤثر سلباً على مؤشر التشوه البصري في المنطقة، لتوجيه الجهود نحو معالجتها بفعالية أكبر.جهود تحسين المشهد الحضريوفيما يتعلق بجهود الأمانة الميدانية، تم تسليط الضوء على الأعمال المنفذة داخل نطاق المناطق ذات الأولوية، حيث بلغ عدد الملاحظات المرصودة التي تم التعامل معها ومعالجتها 5,686 ملاحظة خلال الربع الأول.
وناقش المجتمعون آلية تلقي البلاغات ومعالجتها، ونظام الرصد الشهري المتبع الذي يصنف المناطق حسب درجة الخطورة «عالية ومنخفضة»، بالإضافة إلى خطط التوسع في التغطية الرقابية لتشمل كافة المدن والمناطق المحيطة بها.
وتم أيضاً تقديم عرض حول المرحلة الثانية من تطبيق ”شهادة امتثال المباني“، مع استعراض المحددات والشروط المعتمدة لاختيار الطرق المستهدفة ضمن هذه المرحلة.تقارير البلاغاتواختُتم اللقاء بعرض تقرير شامل حول بلاغات التشوه البصري التي تلقتها الإدارة العامة للموثوقية والأداء وإدارة الطوارئ والبلاغات ”940“ خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأظهر التقرير أن إجمالي عدد البلاغات الواردة بلغ 27,086 بلاغاً، نتج عنها إنشاء 6,829 طلب معالجة ضمن 20,467 منطقة مستهدفة في نطاق عمل الأمانة والبلديات، مما يعكس حجم التفاعل المجتمعي والجهود المبذولة للاستجابة لهذه البلاغات وتحسين البيئة الحضرية في المنطقة الشرقية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام تحسين المشهد الحضري المنطقة الشرقية التشوهات البصرية غرفة العمليات جهود الأمانة تحسین المشهد

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية