محاسبة كل من تطاول.. هكذا رد علاء مبارك على دعوة مصطفى بكري للثورة على الفساد والظالمين
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أشعل علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، تفاعلا، السبت، بتعليقه على تصريح منسوب إلى الإعلامي المصري والنائب البرلماني مصطفى بكري، دعا فيه إلى أن "يكون عام 2026، عام الثورة على كل ما يمس استقرار وأمن مصر وعلى الفساد والظالمين"، حسب قوله.
وجاءت تصريحات مصطفى بكرى بعد استقبال شعبي له بمحافظة قنا إثر فوزه في انتخابات مجلس النواب 2025، بحسب مقاطع فيديو نشرتها صفحته الرسمية على فيسبوك.
وقال مصطفى بكري في تصريحات منسوبة له نشرتها صحف مصرية: "ليكن عام 2026 هو عام الثورة على كل ما يمس أمن واستقرار واقتصاد البلد؛ ثورة على الفساد، والظالمين، وثورة على كل شخص يقدم نفسه على أنه مركز قوة وهو خارج على القانون والدستور".
وردا على تلك التصريحات، قال علاء مبارك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "ليكن عام 2026 عام المحاسبة على كل من تطاول أو قام بنشر أخبار كاذبة وشائعات، سواء في مقالات أو بنشر كتب عن أي شخص أو رمز أو قيادة سواء في الحاضر أو الماضي، منهم ما زال على قيد الحياة أو من توفاهم الله، ليكون عبرة لمن ينشر الأخبار المحرضة والمغلوطة للتأثير على الرأي، لما لها من أضرار على المجتمع".
وأردف نجل الرئيس المصري الراحل في منشوره: "فنشر الأخبار الكاذبة وترويج الشائعات تعد من أكثر الجرائم التي تكثف الدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية جهودا كبيرة لمواجهتها وملاحقة مرتكبيها والمحرضين عليها. حفظ الله مصر".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الانتخابات المصرية تغريدات علاء مبارك على کل
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)