أبو راس: جريمة مقتل “الخنساء مجاهد” تعيد طرح ضرورة مراجعة المنظومة الأمنية بشكل عاجل
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
الوطن| رصد
علقت عضو مجلس النواب، ربيعة أبو راس، على جريمة قتل خنساء المجاهد في منطقة السراج، مؤكدة أنها كانت متواجدة في موقع الحادث لحظة وقوعه، في شهادة عكست حجم الاضطراب الأمني الذي تعيشه العاصمة.
وقالت أبو راس إنها كانت تمر بالمكان عند حدوث الازدحام، ولم يخطر ببالها أن المشهد كان يخفي خلفه جريمة قتل، موضحة أنها اعتقدت في البداية أن الوقوف المروري المعتاد هو السبب قبل أن تدرك فداحة ما وقع.
وأكدت أبو راس أن ما حدث يعيد طرح ضرورة مراجعة المنظومة الأمنية بشكل عاجل، مشيرة إلى أن حياة الناس ليست مجالاً للاجتهاد أو المزاج، وأن حماية المواطنين مسؤولية يجب أن تتحملها الجهات المختصة دون تهاون. واعتبرت أن العدالة للضحية واجب لا يمكن التراجع عنه أو تجاهله.طرابل
ولفتت أبو راس إلى أن سكان غرب طرابلس باتوا يعيشون داخل نطاق واسع من البوابات الأمنية التي تحاصر حركة الناس، معتبرة أن هذا الانتشار الواسع لم يمنع وقوع الجريمة بل حدثت داخل هذا الحصار الخانق على حد وصفها.
واختتمت أبو راس تعليقها بالدعاء، في إشارة إلى حجم الصدمة التي خلفتها الجريمة، مؤكدة أن ما حدث يكشف عن واقع لا يمكن السكوت عليه ويستدعي مراجعة شاملة لأدوات الأمن في العاصمة.
الوسومالخنساء مجاهد ربيعة أبو راس طرابلس عضو مجلس النواب ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: طرابلس عضو مجلس النواب ليبيا أبو راس
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.