مسقط- الرؤية

نظّم بنك مسقط- المؤسّسة الماليّة الرائدة- فعاليات متنوّعة في المكتب الرئيسي للبنك بمرتفعات المطار بحضور الإدارة التنفيذية والموظفين وعدد من الزبائن وذلك في أجواء احتفالية تجسد عمق الانتماء وروح الولاء الوطني، وذلك تزامنا مع احتفال سلطنة عمان باليوم الوطني.

وتضمن الاحتفال فعاليات وأنشطة متنوّعة تعكس روح الهوية العمانية شملت تقديم فقرات الفنون الشعبية التقليدية، وركنا خاصا للمأكولات العمانيّة وفقرات فنية أخرى عبّرت عن الفرح والولاء للوطن، الأمر الذي خلق أجواء تفاعلية بين الموظفين والإدارة التنفيذية والزبائن.

وبهذه المناسبة الوطنيّة، أطلق البنك عملا فنيّا غنائيّا بعنوان "إحساسي المذهول" يحمل طابعا وطنيا في لوحة فنيّة تعبر عن الفخر بالمنجزات التي تحقّقت في ظلّ مسيرة النهضة العمانيّة، وقد حظي العمل الغنائي بإقبال واسع وتفاعل كبير من الجمهور وانتشار على منصّات التواصل الاجتماعي محققا أصداءً إيجابية. وفي خضمّ الاحتفال بهذه المناسبة المجيدة، زُيّنت أروقة المكتب الرئيسي للبنك بالأضواء الملوّنة كلوحة فنيّة تنبض بالفخر والاعتزاز وتعبّر عن روح المناسبة وعراقة المسيرة، ليمتد أيضا ليشمل فروعه المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة من خلال تزيين مساحاتها بألوان العلم العُماني الزاهية، مما يمنح الزائرين تجربة مفعمة بروح الوطنية والولاء.

ويفتخر بنك مسقط بكونه إحدى أبرز المؤسّسات المالية الرائدة التي تساهم بفعاليّة في دفع عجلة التنمية الاقتصاديّة والاجتماعية في السلطنة من خلال دعمه المستمر لمختلف القطاعات الحيويّة التي تعزّز مسيرة التنمية المستدامة، إذ إن الأدوار المحوريّة للبنك لا تقتصر على تقديم خدمات وحلول مصرفية فحسب، بل تشمل أيضا جهودا فاعلة وملموسة في تعزيز مفاهيم الشمول المالي وفي مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة وخدمة المجتمع وتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقديم التمويل للمشاريع الوطنيّة عبر مختلف القطاعات.

 ويؤكّد البنك ريادته في القطاع المصرفي أيضا من خلال التوسّع الاستراتيجي في شبكة الفروع ومراكز الخدمات التي تتجاوز حتى اليوم 190 فرع ومركز خدمات – بما في ذلك فروع ميثاق للصيرفة الإسلاميّة – موزّعة في مختلف محافظات وولايات السلطنة حيث تقدّم مجموعة واسعة ومتكاملة من الخدمات والحلول المصرفيّة، كما يمتلك البنك حوالي 900 جهازٍ للخدمات الرقميّة تشمل أجهزة الصراف الآلي والإيداع النقدي وأجهزة الخدمة الذاتيّة، مع مواصلة البنك تقديم الأفضل في خدماته عبر القنوات الإلكترونية.

ويفخر بنك مسقط بأنه كان ولايزال شريكًا في رحلة بناء الإنسان العُماني ومساهمًا فاعلا في تحقيق التطلعات نحو مستقبل مزدهر، فعلى صعيد تنمية الموارد البشرية، يؤكّد بنك مسقط التزامه بتوفير بيئة عمل نموذجية تساهم في تمكين الموارد البشرية العُمانية وتأهيلها لمستقبل واعد يواكب التطورات التقنية والمصرفية المعاصرة، وذلك في إطار إيمانه أن الاستثمار في هذه الكوادر الوطنية ركيزة أساسيّة في استراتيجيّة البنك. ويحرص البنك على دعم الكفاءات العمانية من خلال منح العمانيين الأولويّة في التوظيف وتوفير فرص متنوّعة للتدريب وتطوير المهارات والقدرات المهنية في مختلف مجالات العمل المصرفي.

ويضم بنك مسقط اليوم أكثر من 4500 موظف وموظفة بمعدّل تعمين يصل إلى 92.25% من إجمالي القوى العاملة. بينما تبلغ نسبة التعمين في الفروع 100%، تأكيدًا على الثقة الكبيرة بالكفاءات الوطنية التي تدير خدمات البنك في مختلف محافظات السلطنة.

ومنذ تأسيسه في عام 1982، يؤكّد بنك مسقط التزامه الراسخ بدوره كشريك في مسيرة التنمية. من خلال المساهمة في دعم مختلف القطاعات الاقتصاديّة حيث أولى اهتماما خاصا بتمكين مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة عبر تقديم حلول ماليّة مبتكرة ومرنة ساهمت في ظهور ونمو مشاريع وطنيّة واعدة، كما لعب البنك دورا بارزا في دعم قطاعات حيوية أخرى مثل التعليم والطاقة ومشاريع البنية التحتيّة إلى جانب مساهماته في المبادرات المجتمعيّة والتنمويّة بما يعكس رؤيته المتكاملة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتأكيد حضوره كمؤسّسة مصرفية وطنية تسهم في ازدهار البلاد وتقدّمها.

وتقديرًا لمكانته الريادية في القطاع المصرفي العماني ونجاحاته في مسيرة التنمية الوطنيّة عبر مختلف القطاعات، تُوّج بنك مسقط بعدد من الجوائز المحليّة والإقليميّة والعالميّة بما فيها جائزة أفضل موسّسة مصرفيّة في سلطنة عمان من Global Finance، وجائزة أفضل مؤسسة مصرفية في مجال دعم المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة في السلطنة من MEED، وجائزة أفضل مؤسّسة مصرفيّة في مجال التنمية المتستدامة من Finance Derivative، فضلا عن إدراج البنك ضمن قائمة فوربس لأقوى 30 شركة في الشرق الأوسط.

وفي مجال تنمية الموارد البشرية، تم تتويج البنك خلال الفترة الماضية بجائزة مؤسّسة العام في مجال تمكين الموارد البشريّة في السلطنة من مجموعة مسقط للإعلام وحصل على جائزة أفضل مكان للعمل.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • مع استئناف العمل بالبنوك اليوم.. تعرف على سعر الدولار في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB
  • ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات