تقرير السفر لعام 2025 الصادر عن Yango Ads يكشف أن أكثر من 48٪ من السياح يتأثرون بالإعلانات الموجهة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
نشرت إعلانات يانغو (Yango Ads)، منصة الحلول الإعلانية التكنولوجية المخصصة لنمو الأعمال ضمن مجموعة يانغو، شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة التي تهدف إلى إحداث تغيير في حياة الأشخاص ودعم المجتمعات من خلال تحويل الابتكارات المتقدمة إلى خدمات يومية، أحدث تقاريرها بعنوان “دليل قطاع السياحة لعام 2025″، والذي يتناول تحوّلاً كبيرًا في سلوكيات سفر سكان الدول التي تعتبر أسواقاً ناشئة، حيث يختار المسافرون من هذه المناطق بشكل متزايد دولة الإمارات العربية المتحدة، التي برزت بسرعة كواحدة من أفضل وجهات العطلات في الشرق الأوسط.
شمل الاستبيان 768 مشاركًا، وسلطت ردودهم الضوء على أنّ ارتفاع الدخل المتاح للإنفاق وتزايد الاهتمام بالتجارب الثقافية والراقية يدفع المسافرين إلى البحث عن ما هو أكثر من مجرد رحلات اقتصادية. وتُقدّم إعلانات يانغو (Yango Ads) فرصة قيّمة للشركات في الشرق الأوسط للاستفادة من هذا الجمهور سريع النمو وتحقيق الربح من خلال تصميم استراتيجيات تسويقية فعالة.
على مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة تفضيل سياح رابطة الدول المستقلة لزيارتها، حيث اختارها أكثر من 20% من المسافرين من هذه الأسواق كوجهة في عام 2024، مما عزز مكانتها كإحدى أفضل خيارات السفر في المنطقة. كما تكشف البيانات أن 60% من السياح القادمين من هذه المناطق يخططون لرحلاتهم قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وأن الأغلبية (61.8%) تفضل العطلات متوسطة المدة التي تتراوح بين ثمانية وأربعة عشر يومًا، مما يمنح المسوّقين فرصة كبيرة للتفاعل معهم. ففي حين ارتبطت هذه العطلات سابقًا بالسفر الاقتصادي، ينفق ما يقرب من نصف المشاركين الآن ما يصل إلى 2,000 دولار أمريكي أثناء السفر، بينما يتجاوز 40% منهم هذا الحد بالإقامة في فنادق فاخرة والسعي وراء تجارب فريدة.
بالنسبة لهذه الفئة، تزداد أهمية الراحة، حيث يختار 67.5% الإقامة في فنادق من أربع إلى خمس نجوم، بينما يختار 28.7% فقط فنادق من الدرجة الأدنى. ومن جهة أخرى، يظل سفر العائلات مهيمنًا على مشهد السياحة، حيث يمضي 51.9% من المسافرين إجازاتهم مع عائلاتهم، ويبلغ متوسط أعمار 36.2% من المسافرين بين 35 و44 عامًا، وهو ما يعكس الطلب القوي على العروض التي تشمل الترفيه المناسب للأطفال وميزات النقل الجماعي.
وفقًا لردود 58.6% من المشاركين في الاستبيان، عند اختيار وجهة سياحية، يُعطي السياح الأولوية للمناخ اللطيف، تليها تكاليف السفر المناسبة بنسبة 44%. كما تؤثر راحة الرحلات الجوية، والمعالم الثقافية الغنية، ولوائح التأشيرات المُيسّرة على قراراتهم، وتُعتبر عوامل رئيسية في صنع القرار. وبفضل طقسها الدافئ، وبنيتها التحتية عالمية المستوى، وموقعها المركزي، وسياساتها المُرحّبة بالسياح، تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع فريد لجذب الانتباه، خاصة إذا جاءت الرسالة الإعلانية في الوقت المناسب واستهدفت الجمهور المناسب.
ووفقًا للتقرير، يستجيب السياح بشكل كبير للقنوات الرقمية، حيث أشار ما يقارب نصف المشاركين (48.3%) إلى تأثرهم بالحملات الإعلانية المُستهدفة، بينما يلجأ 41.7% إلى محركات البحث، ويستجيب 21% لإعلانات تيليغرام، ويعتمد نحو 20% على توصيات وسائل التواصل الاجتماعي. ومع هذا المستوى من الاستجابة الرقمية، هناك فرصة مواتية لأصحاب المصلحة في قطاع السياحة للاستثمار في استراتيجيات إعلانية عالية التأثير قائمة على البيانات.
وبمناسبة إطلاق التقرير، قال يفجيني بافلوف، المدير العام لشركة إعلانات يانغو (Yango Ads) في الشرق الأوسط وأفريقيا:
“هناك فرصة هائلة للشركات في قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة لفتح آفاق جديدة للإيرادات. تمكّن هذه الرؤى المدعومة بالبيانات منظمي الرحلات وإدارات الفنادق والمنتجعات من إطلاق حملات أكثر ذكاءً برسائل واضحة وفي أفضل توقيت لجذب السياح. تُعزز إعلانات يانغو (Yango Ads) قدرات المعلنين على أتمتة توقيت الحملات ورسائلها والفئات المستهدفة عبر المنصات المختلفة مثل تيليغرام، ومحركات البحث. وتساعد منصتنا الرائدة الشركات على تحديد وقت ومكان الوصول إلى المسافرين، وتصميم العروض المناسبة، بدءًا من باقات العائلات والإقامات المميزة، وصولاً إلى الحجوزات المبكرة وبرامج الولاء. يمكنني القول بثقة إن مستقبل السياحة في الإمارات العربية المتحدة على بُعد حملة إعلانية واحدة فقط.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نمو السياح الوافدين للمملكة بمعدل 67% بين 2019 و2025
البلاد (الرياض)
كشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) عن تقرير “اتجاهات وسياسات السياحة 2026″، والذي عكس ما حققه القطاع السياحي في المملكة من نمو متسارع ومنجزات نوعية عززت مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية، ورسخت حضورها كإحدى أسرع الوجهات السياحية نموًا على مستوى العالم.
وأبرز التقرير تحقيق المملكة أعلى نسبة نمو في أعداد السياح الدوليين الوافدين بين عامي 2019 و2025، مقارنةً بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاقتصادات الشريكة التي شملتها الدراسة، مسجلةً نموًا بلغ 67%، في تأكيد على نجاح الجهود الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته على المستوى العالمي.
وأوضح التقرير أن عدد السياح الوافدين من الخارج ارتفع من 17.5 مليون سائح في عام 2019 إلى 29.3 مليون سائح في عام 2025، بزيادة تقارب 11.7 مليون سائح، متجاوزًا مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، بما يعكس تسارع وتيرة نمو القطاع واستعادة زخمه بوتيرة تفوق العديد من الأسواق العالمية.
كما أشار التقرير إلى مواصلة السياحة الوافدة تعزيز مساهمتها الاقتصادية، حيث بلغ إجمالي إنفاق السياح القادمين من الخارج 176.6 مليار ريال خلال عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 5% مقارنة بعام 2024، بما يعكس ارتفاع القيمة الاقتصادية للقطاع وزيادة إسهامه في دعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل.
وفي السياحة المحلية، أكد التقرير استمرار السوق المحلية في أداء دورها بوصفها ركيزة أساسية لاستدامة القطاع وتعزيز مرونته، إذ بلغ عدد السياح المحليين 93.3 مليون سائح خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8%، فيما ارتفع إنفاقهم بنسبة 10% ليصل إلى 127.1 مليار ريال، الأمر الذي يعكس تنامي الطلب المحلي واتساع الخيارات والمنتجات السياحية في مختلف مناطق المملكة.
وسلط التقرير الضوء على الأثر الاقتصادي والاجتماعي المتنامي للقطاع السياحي في المملكة، حيث بلغت المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي 5.2% وفق التقديرات الأولية لعام 2026، فيما تجاوز عدد الوظائف المباشرة في القطاع مليون وظيفة، ووصلت نسبة مشاركة المرأة إلى 47%، بما يعكس دور القطاع في دعم التنمية الاقتصادية وتمكين الكفاءات الوطنية.
وأشار التقرير إلى أن المملكة تُعد من بين الدول التي تبنّت سياسات ومبادرات طموحة لتطوير القطاع السياحي، من خلال تحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، ورفع جودة التجارب السياحية، وتنمية الوجهات، بما يسهم في بناء قطاع سياحي أكثر استدامة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.
ويُعد تقرير “اتجاهات وسياسات السياحة 2026” من أبرز التقارير الدولية المتخصصة في رصد أداء القطاع السياحي، إذ يستعرض سياسات ومؤشرات السياحة في 53 دولة واقتصادًا من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاقتصادات الشريكة، ويقدم تحليلًا لأبرز التوجهات والممارسات التي تسهم في تعزيز النمو المستدام ورفع تنافسية القطاع على المستوى العالمي.