أول تعليق من وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف الحوثيين لمطار بن غوريون
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
حيروت – متابعات
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تهديدات بلاده بالرد بعنف مفرط على اليمن، عقب استهداف الحوثيين مطار بن غوريون.
وقال كاتيس، في بيان مقتضب: “من يضربنا سيتم ضربه بسبعة أضعاف”.
وفي وقت سابق، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرد على جماعة الحوثي بعد تصعيدها العسكري ضد إسرائيل واستهدافها مطار بن غوريون.
وقال نتنياهو في كلمة له تعليقا على قصف الحوثيين مطار بن غوريون، “سنتحرك ضد الحوثيين كما فعلنا سابقا”، مضيفا: “العمل ضد الحوثيين ليس أمرا ينتهي بضربة واحدة، وعملنا ضد الحوثيين في الماضي وسنعمل في المستقبل أيضا ونحن ننسق مع الإدارة الأمريكية”.
وأشار إلى أن الحرب “يجب حسمها لصالحنا ضد حماس والحوثيين”، مضيفا: “سننفذ خطة حسم الحرب في غزة على مراحل وسنطلق سراح الأسرى بالضغط العسكري”.
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة الحوثي، قصف مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ فرط صوتي.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن قوات جماعته استهدفت مطار بن غوريون بمنطقة يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي أصاب هدفه بنجاح، انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ورفضا للإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة”.
وذكر أن منظومات الدفاع الأمريكية والإسرائيلية فشلت في اعتراض الصاروخ على مطار “بن غوريون”.
ونتج عن القصف حسب سريع هروب أكثر من 3 ملايين صهيوني إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار بشكل كامل لأكثر من ساعة.
وتابع: “سنواصل مواجهة العدوان الأمريكي ونصرة الشعب الفلسطيني مهما كانت التداعيات”.
وصباح الأحد أعلن الجيش الإسرائيلي، سقوط صاروخ قال إنه أُطلق من اليمن في مطار بن غوريون في تل أبيب (وسط)، بعد فشل اعتراضه، ما خلف عدد من الإصابات.
وقال الجيش في بيان مقتضب على “إكس”: “تم رصد سقوط صاروخ في منطقة مطار بن غوريون، والحادث قيد التحقيق”.
وفي وقت سابق، أكد الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري، أن الصاروخ الذي أطلقته جماعة الحوثي، نجح في اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، والتي أشار إلى أن عددها يبلغ 9 أنظمة وليس 4.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية
تدين دولة قطر بشدة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية، أثناء إبحارها في البحر الأحمر، وتعتبره انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي.
تؤكد وزارة الخارجية، أن استمرار هذه الاعتداءات المرفوضة يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتطالب الوزارة، المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، وتؤكد أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية تعد مبدأً جوهرياً من مبادئ القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وتجدد الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها ومصالحها، وتؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتعرب الوزارة عن تقدير دولة قطر لجهود سلطنة عُمان الشقيقة الجارية للتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص باليمن بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.