الحكومة: خطة لتحسين تجربة السائح منذ وصوله إلى الأراضى المصرية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الدولة تعمل وفق خطة طموحة تستهدف تحسين تجربة السائح منذ لحظة وصوله إلى الأراضي المصرية، من خلال إجراءات متطورة تُسهل الحصول على التأشيرة وتعزز من إنسيابية الدخول إلى البلاد، في خطوة تهدف إلى مضاعفة أعداد السائحين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح "الحمصاني"، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن من أبرز هذه الإجراءات إمكانية حصول السائح على التأشيرة فور وصوله إلى المطار، وهي خطوة من شأنها توفير الوقت والجهد، خاصة لمن لا تتوافر في دولهم سفارات أو قنصليات مصرية.
وأشار إلى أنه يجري حاليًا العمل على تطوير منصة إلكترونية حديثة تسمح للسائحين بتقديم طلبات التأشيرة قبل السفر إلى مصر، ما يمنحهم مرونة أكبر في ترتيب رحلاتهم ويعزز من تجربتهم السياحية.
وأضاف أن الدولة تدرس اعتماد نظام تأشيرة إلكترونية فورية، من خلال تطبيق على الهاتف المحمول أو أجهزة خدمة ذاتية يتم تثبيتها داخل المطارات المصرية، تتيح للسائح استخراج التأشيرة خلال دقائق معدودة عبر خطوات ميسرة تشمل إدخال البيانات، دفع الرسوم، واستلام التأشيرة في صورة باركود.
ولفت إلى أن تلك التحديثات تأتي في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى جعل مصر وجهة سياحية أكثر جذبًا، تتماشى مع المعايير الدولية في تقديم الخدمات السياحية، وتضع راحة السائح وأمانه في مقدمة الأولويات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء السائح محمد الحمصاني
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.