الاستخبارات السويسرية تحذّر من تصاعد تهديدات التجسس الإيراني ضد دبلوماسييها في طهران
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
صحيفة "التلغراف" البريطانية كشفت أن جهاز الاستخبارات السويسري حذّر من تصاعد التهديدات التي يشكلها تجسس السلطات الإيرانية على الدبلوماسيين السويسريين في طهران اعلان
كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن جهاز الاستخبارات السويسري حذّر من تصاعد التهديدات التي يشكلها التجسس الإيراني على الدبلوماسيين السويسريين في طهران، مشيرًا إلى أن طهران كثّفت أنشطتها الاستخباراتية ضد سويسرا، إلى جانب كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تحقيق أجرته قناتا SRF وRTS أعاد فتح ملف أربع وفيات غامضة في إيران، من بينهم دبلوماسية، وملحق عسكري، وموظف محلي في السفارة، وسائح سويسري.
وبحسب "التلغراف"، أشار التحقيق إلى أن سيلفي برونر، وهي دبلوماسية سويسرية، سقطت من الطابق السابع عشر في شقتها بطهران في أيار 2021، حيث صنفت السلطات الإيرانية وفاتها على أنها انتحار، لكن شهادات جديدة، من بينها إفادة لرجل قدّم نفسه كضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني، زعمت أنها كانت نتيجة عملية تجسس فاشلة.
Related "هوس الجواسيس" بعد الحرب مع إسرائيل.. إيران ترحّل مئات الآلاف من الأفغان إلى بلادهم"حاميها حراميها".. كيف تجنّد إيران جواسيس إسرائيليين من داخل الدولة العبرية؟مشروع قانون أمريكي يقترح تزويد إسرائيل بقاذفات B-2 وقنابل خارقة لدرء أي تهديد إيرانيالولايات المتحدة تخطط لعقد محادثات نووية مع إيران في أوسلو الأسبوع المقبلكما كشف التحقيق عن وفاة ملحق عسكري سويسري في ظروف غامضة بعد إصابته بوعكة صحية مفاجئة عام 2023، حيث تبيّن لاحقًا أنه كان ضابط استخبارات سرّيا، ورجّحت مصادر أنه تعرّض للتسميم.
في حادثة أخرى، تعرّض موظف محلي في السفارة للطعن وإطلاق النار أثناء توجهه إلى العمل، بينما اعتُقل سائح سويسري في الستينيات من عمره بتهمة التجسس قبل أن تعلن السلطات الإيرانية عن انتحاره في أحد السجون، وقد مُنعت المصالح القنصلية لبرن من زيارته خلال فترة احتجازه.
ونقلت "التلغراف" عن مصدر أمني سويسري قوله إن الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى السفارة السويسرية كواجهة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، خاصة في ظل استمرار دور برن في تمثيل مصالح واشنطن في إيران منذ عام 1980، وهو ما يعرّض دبلوماسييها للمراقبة والاستهداف.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية السويسرية أكدت حينها أنها تواصل السعي للحصول على "توضيح كامل" بشأن ملابسات تلك الوفيات الغامضة، لكنها أشارت إلى محدودية صلاحياتها داخل إيران، في حين أغلق المدعي العام تحقيقه في وفاة برونر في تشرين الثاني الماضي لعدم كفاية الأدلة.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: سوريا دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس ضحايا سوريا دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس ضحايا الحرس الثوري الإيراني روسيا سويسرا الصين كوريا الشمالية طهران سوريا دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس ضحايا ألمانيا قطاع غزة حروب البرنامج الايراني النووي دراسة أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام