يمانيون:
2026-07-24@07:59:00 GMT

الرسائل المسكوت عنها في عملية مطار اللد

تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT

الرسائل المسكوت عنها في عملية مطار اللد

يمانيون/ تقارير في وضح النهار وتوقيت غير معتاد وأمام الكاميرات وفي لحظة كان المطار، مكتظاً بالمسافرين ضرب صاروخ يمني فرط صوتي مطار اللد “بن غوريون” أكثر المطارات تحصيناً في العالم، متجاوزًا أربع طبقات صاروخية منها “ثاد، وحيتس”.

وأحدث الصاروخ حفرة قطرها 25 مترًا في حرم المطار، وأفقد قوات العدوّ روايتها المعتادة باعتراض الصواريخ القادمة من اليمن، وهذه المرة لجأ ملايين الصهاينة إلى الملاجئ بعد وصول الصاروخ، ولم تُسمع صافرات الإنذار إلا بعد القصف.

العملية أدّت كذلك إلى إغلاق المطار لساعات، كما عادت الطائرات المتوجهة إلى المطار أدراجها، لكن الأهم أن العملية أفقدت كيان العدوّ أمن مطاراته، وهو ما تسبب في إلغاء عشرات شركات الطيران لرحلاتها من وإلى الكيان، ومنعت مختلف دول العالم مواطنيها من التوجه إلى يافا المحتلة.

وإلى جانب الأهداف والرسائل التي أرادت القوات المسلحة اليمنية إيصالها بالصوت والصورة، والتي أجبرت العدوّ على الاعتراف بالعملية للمرة الأولى، والتي كشفت تفوق الصاروخ الفرط صوتي وتجاوزه الدفاعات والمنظومات الصاروخية الأكثر تطورًا في العالم، فإن هناك رسائل ودروس تتكشف بين ثنايا الضربة، وأسئلة تحتاج إلى إجابة، فهل كانت عملية تحذيرية أم ماذا؟

على مدى عام وسبعة أشهر من العدوان الصهيوني على غزة؛ اعتادت القوات المسلحة اليمنية التدرج في عملياتها ضد كيان العدوّ، وصولاً إلى الأعنف والأكثر إيلامًا، وهدفها معلن وواضح وهو رفع الحصار ووقف حرب الإبادة عن قطاع غزة.

اليوم وصل الصاروخ النقطي وفائق التدمير إلى قلب الكيان محدثًا حفرة عمقها 25 مترًا، بالقرب من برج مراقبة المطار، فهل تعمدت القوات المسلحة اليمنية عدم ضرب مبنى المطار أم أن الصاروخ أخطأ هدفه؟، أم أن هناك رسالة تحذير.

وللإجابة على هذا السؤال هناك أمران كلاهما مُر وينذر بفشل استراتيجي لدى كيان العدوّ الصهيوني وداعميه، فإن كان الصاروخ أخطأ هدفه في ضرب مبنى المطار، فإن ذلك بحد ذاته حدث كبير وخطير مع أنه لم يؤدي إلى وفيات أو أضرار ضخمة، فقد تجاوز جميع الدفاعات الصهيونية والأمريكية وكان قريبًا جدًّا من إصابة هدف حيوي وتأثيره مباشر على شركات الطيران التي ألغت رحلاتها فورًا.

والتجربة خلال معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” ضد كيان العدوّ تقول: إن اليمنيين يتجاوزون الفشل، ويحسنون من قدراتهم في وقت قياسي، وما تسلسل العمليات اليمنية ابتداء من استهداف “أم الرشراش” قبل عام ونصف، مروراً بضرب عمق العدوّ، ووصولاً إلى أبعد النقاط شمالي فلسطين المحتلة، إلا دليل على القدرات المتصاعدة للجيش اليمني، والذي تمكن من تجاوز المنظومات الأمريكية في المنطقة ومن ثم منظومات الدفاع الصاروخي الصهيونية، وبعد أن وصل الصاروخ الباليستي اليمني الفرط صوتي لمطار “بن غوريون” بات من السهل على القوات المسلحة تعديل أمتار قليلة من قدرات الصاروخ، وقد خبِر اليهود أن اليمنيين عنيدون وقادرون على تجاوز المعوقات، وما لم يصيبوه اليوم سيصلون إليه في المرة القادمة.

هذا إذا افترضنا أن الصاروخ أخطأ هدفه، أما إن كان الأمر غير ذلك فإن اليمن يرمي بالكرة إلى مرمى كيان العدوّ الصهيوني والولايات المتحدة، ليؤكد إن استمر عدوانهم وحصارهم على غزة، قد يفتح الباب على مصراعيه لتنفيذ ضربات أكثر تدميرًا وإيلامًا وأسوأ لأهداف حيوية أو استراتيجية وعسكرية داخل الكيان.

أضف إلى ذلك، فإن العملية اليمنية التي أحدثت حفرة قطرها 25 مترًا في مطار “بن غوريون” ترسم دائرة قطرها ٢٥٠٠ كيلو متر لتضع ما بداخله من الأهداف والمصالح الأمريكية والصهيونية تحت رحمة وهيمنة الصواريخ اليمنية والتي لا تستطيع منظومات ثاد والكهرومغناطيسية الأحدث في العلم اعتراضها.

وفيما يخص التهديد الصهيوني بقصف اليمن عقب عملية “بن غوريون” فليس إلا لمخاطبة الداخل الصهيوني ولتحسين صورة الكيان الذي فقد أمنه أمام المجتمع الدولي، ولن يستطيع عمل أكثر مما عمل في السابق، ولن يستطيع تحقيق أكثر مما يقدر عليه الأمريكي وقبله العدوان السعوديّ الأمريكي لعشر سنوات.

وفي المجمل سيبقى العدوّ الصهيوني والأمريكي عاجزًا أمام العمليات اليمنية القادمة، وإن شن غارات على اليمن فإن تأثيرها لن يكون ذو جدوى فما لم يحقق بأحدث وأفتك الأسلحة الأمريكية وطائرات الشبح “بي2” لن يتحقق بما دونها من الأسلحة.

نقلا عن المسيرة نت

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: القوات المسلحة کیان العدو بن غوریون

إقرأ أيضاً:

الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني

الثورة نت /..

ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 16562 شخصاً، يشملون 4329 شهيداً و12233 جريحاً، منذ بداية العدوان الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.

وبحسب تقرير إحصائي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا خلال الخمسة أيام الماضية بواقع شهيد واحد و6 جرحى.

وذكر التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 135 شهيداً و408 جرحى، وذلك جرّاء 177 اعتداءً من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.

وفي 18 يونيو الجاري، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

 

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان