أمير حائل يدشّن “برنامج الأمير عبدالعزيز بن سعد” لبناء وترميم مساجد المنطقة والعناية بها
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل “برنامج الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز لبناء وترميم المساجد والعناية بها”.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم رئيس الجمعية الخيرية للعناية بالمساجد بمنطقة حائل الدكتور خالد بن صالح النزال، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
اقرأ أيضاًالمجتمعالأميرة مها بنت مشاري: مسيرة التعليم تحظى بدعم غير مسبوق
واستمع سموه لنبذة عن مستهدفات البرنامج، والخدمات التي يقدمها، وتسلم الرئاسة الفخرية للجمعية، منوهًا بدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله- لبناء المساجد وعمارتها، مشيرًا سموه إلى الدور الذي تقوم به الجمعية في خدمة بيوت الله والعناية بها، بما يحقق عناية متكاملة بالمساجد في “البناء، الترميم، الصيانة” بأفضل الآليات والخدمات.
من جهته، أعرب الدكتور النزال عن شكره لسمو أمير المنطقة تقديرًا لدعمه المتواصل للمبادرات التنموية والخيرية، وحرصه على تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز أثره في المجتمع، مشيرًا إلى أن البرنامج يُعنى بدعم واستدامة مشاريع بناء وترميم وصيانة المساجد في منطقة حائل، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -رعاها الله- بتعزيز دور المساجد روحيًا ومجتمعيًا، من خلال شراكات استراتيجية مع الجمعيات المتخصصة والجهات المعنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
أكد الكاتب والباحث السياسي عبد الله نعمة أن المشهد السياسي في لبنان يشهد تطورات متسارعة، في ظل مساعٍ لتعزيز سلطة الدولة، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى الولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحت الدولة اللبنانية دفعة سياسية قوية، ورسخت دعمًا دوليًا لمسارها الحالي.
التوصل إلى حلول للأزمةوأوضح نعمة، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن واشنطن أظهرت للمرة الأولى موقفًا أكثر جدية تجاه الملف اللبناني، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي تحدث في أكثر من مناسبة عن أهمية هذا الملف، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالتوصل إلى حلول للأزمة.
فرصة لتعزيز الاستقراروأضاف أن المبادرة الأمريكية تمثل ركيزة أساسية لخفض التوتر في جنوب لبنان، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية وبدعم عربي، مؤكدًا أن هذا المسار يحظى بتأييد عدد من الدول العربية التي ترى فيه فرصة لتعزيز الاستقرار.
وفي المقابل، أشار إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود الجنوبية، موضحًا أن بعض المناطق شهدت عمليات نسف واسعة، بالتزامن مع استمرار التصعيد الأمني في المنطقة.
ورأى نعمة أن إيران لا تنظر بإيجابية إلى مسار المفاوضات الحالي، معتبرًا أن أي تفاهمات تتم برعاية أمريكية قد تقلص نفوذها داخل الساحة اللبنانية.
التأثير في المشهد السياسيكما أوضح أن حزب الله يواجه تحديات داخلية، مشيرًا إلى تراجع قدرته على التأثير في المشهد السياسي مقارنة بالفترات السابقة، إلى جانب الضغوط المرتبطة بالأوضاع المعيشية وتأخر جهود إعادة الإعمار، وهو ما انعكس على بيئته الحاضنة.
وأضاف أن الجيش اللبناني بدأ في الآونة الأخيرة تنفيذ أعمال ميدانية داخل بعض البلدات الجنوبية، من بينها بلدة زوطر، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع، ما سمح بعودة عدد من السكان إلى منازلهم.
واختتم الباحث السياسي تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل لا تزال تسيطر على ما يُعرف بـ"المنطقة الصفراء"، مشيرًا إلى أن تل أبيب تربط الانسحاب منها بالتوصل إلى تفاهمات تتعلق بملف سلاح حزب الله، واستكمال إجراءات تسليم تلك المناطق إلى الجيش اللبناني.