«الفيفا» يختار 8 مدن برازيلية لـ «مونديال 2027»
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
ساو باولو (أ ب)
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استضافة ثماني مدن لبطولة كأس العالم للسيدات 2027 التي ستقام في البرازيل. وأعلن «الفيفا» عن الملاعب التي ستستضيف البطولة التي تستمر لمدة شهر، ولكنه لم يقرر بعد مكان إقامة مباراتي الافتتاح والنهائي.
كانت جميع المواقع الثمانية من بين الإثني عشر ملعباً التي استُخدمت في كأس العالم للرجال عام 2014، وهي: ريو دي جانيرو (ملعب ماراكانا)، وساو باولو (ملعب نيو كيميكا أرينا)، وبيلو هوريزونتي (ملعب مينيراو)، وبرازيليا (الملعب الوطني)، وفورتاليزا (أرينا كاستيلاو)، وبورتو أليجري (ملعب بيرا ريو)، وريسيفي (أرينا بيرنامبوكو)، وسلفادور (أرينا فونتي نوفا).
وقال رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو:«من الشواطئ الخلابة إلى المدن العصرية، سيختبر العالم الطاقة والألوان والدفء الذي لا يمكن أن تقدمه سوى البرازيل». وقال بعض أعضاء الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إنهم يريدون إقامة المباراة الافتتاحية في ساو باولو، وأن تقام المباراة النهائية في ملعب ماراكانا، الذي يتسع لـ78 ألف متفرج، مثلما حدث في مونديال2014 .
وبدأت عملية اختيار المدن في أغسطس من العام الماضي. وفي كأس العالم 2014، انتقد اللاعبون والجماهير والمدربون اختيار 12 مدينة مستضيفة للبطولة التي كانت موزعة على نطاق واسع عبر البلاد.
بالنسبة لهذه البطولة، المقرر إقامتها في الفترة، من 24 يونيو إلى 25 يوليو، فإن تقريباً كل المدن المستضيفة، إما على الساحل البرازيلي أو قريبة منه، باستثناء العاصمة برازيليا، وبيلو هوريزونتي.
وتستضيف البرازيل بطولة كأس العالم للسيدات للمرة الأولى.
يذكر أن منتخب الرجال توج بلقب كأس العالم خمس مرات، فيما لم يحصد منتخب السيدات اللقب من قبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا البرازيل كأس العالم
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات