السعودية تطلق خطة تشغيلية كبرى لموسم الحج 2025 وتصدر إرشادات صحية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
مع اقتراب موسم الحج لعام 1446هـ/2025م، أعلنت المملكة العربية السعودية عن خطة تشغيلية شاملة هي الأكبر منذ تطبيق الترتيبات التنظيمية الجديدة، بهدف ضمان راحة وسلامة الحجاج أثناء تأدية المناسك، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة خلال الموسم المقبل.
إرشادات طبية للحجاج لتفادي ضربات الشمس والإجهادأكد مركز التوعية التابع لوزارة الحج والعمرة على أهمية اتباع التعليمات الطبية لتفادي الأعراض الناتجة عن الجهد الشديد والتعرض لأشعة الشمس المباشرة.
ونشر المركز عبر منصة "إكس" مجموعة من الإرشادات أبرزها:
عدم الخروج في أوقات الذروة نهارًا دون استخدام مظلة واقية من الشمس.أداء الصلاة في أقرب مسجد ممكن لتقليل الحركة تحت الحرارة المرتفعة.شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم.تأتي هذه التوجيهات ضمن حملة توعوية أطلقتها الجهات المختصة لتعزيز الوعي الصحي بين الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
120 مبادرة و10 مسارات ذكية في الخطة التشغيلية للحجفي السياق ذاته، أطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الخطة التشغيلية لموسم حج 1446هـ، والتي تضم:
120 مبادرة إثرائية لتعزيز تجربة الحاج داخل الحرمين الشريفين.10 مسارات إثرائية ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة لتقديم خدمات رقمية متكاملة للحجاج.تعزيز مفهوم "يسر وطمأنينة" شعارًا للموسم الجديد، مع التركيز على راحة الحاج وسهولة الوصول إلى الخدمات.تطعيمات إلزامية وشروط للشركات المنظمة للحجضمن الاستعدادات الصحية للموسم، فرضت وزارة الصحة السعودية تطعيم الحمى الشوكية كشرط إلزامي على جميع الحجاج القادمين من الخارج، إلى جانب عدد من التطعيمات الأخرى وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة.
كما أتيحت خدمة حجز موعد تطعيم الحمى الشوكية إلكترونيًا من خلال المنصات الرسمية لوزارة الصحة.
في السياق ذاته، شددت المملكة على ضرورة حصول الحاج على تصريح رسمي لأداء المناسك، محذرة من مخالفة التعليمات، والتي قد تؤدي إلى غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال سعودي للأشخاص الذين يتوجهون للحج دون تصريح.
التنسيق المصري السعودي لتنظيم حج 2025تجري الحكومة المصرية تنسيقًا مستمرًا مع نظيرتها السعودية لضمان تنظيم موسم حج آمن ومنظم للمواطنين المصريين، ويشمل التنسيق:
توزيع الحصص المخصصة للحجاج.تنظيم حملات التوعية الصحية والإدارية.متابعة تطبيق الشروط الصحية والتطعيمات المطلوبة قبل السفر.ويُنتظر أن يُعلن خلال الفترة المقبلة عن الضوابط النهائية الخاصة بشركات السياحة المصرية المشاركة في تنظيم رحلات الحج لهذا العام، والتي ستكون خاضعة للرقابة المشددة لضمان الالتزام بجودة الخدمات والأسعار المقررة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحج 2025 موسم الحج درجات الحرارة في السعودية إرشادات الحج وزارة الحج والعمرة الحج بدون تصريح
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".