دبلوماسي هندي سابق: الهند مستعدة للرد عسكريًّا على الهجمات الباكستانية رغم التهديدات النووية
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
الدبلوماسي الهندي السابق ديليب سينها يعلن أن الهند مستعدة للرد العسكري على أي تهديد إرهابي يثبت مصدره باكستان، وترفض أن يُرهبها التصعيد النووي. اعلان
قال الكاتب الهندي والدبلوماسي السابق ديليب سينها، يوم الاثنين، إن الهند أعلنت رسمياً اعتماد سياسة جديدة تتيح لها الرد العسكري في حال ثبت تحريض باكستان لعمل إرهابي، حتى لو جاء ذلك تحت وطأة التهديد النووي.
وأوضح سينها في تصريحات صحفية من نيودلهي أنه "إذا توفرت أدلة معقولة تشير إلى أن العملية قد تم التخطيط لها من داخل باكستان، فإن الهند ستستخدم حقها المشروع في استهداف القواعد داخل الأراضي الباكستانية، ولن يثنيها عن ذلك أي تهديد نووي من الجانب الباكستاني".
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من توصل الهند وباكستان إلى تفاهم برعاية أمريكية لوقف إطلاق النار بين البلدين على جميع الجبهات البرية والجوية والبحرية، بهدف وقف التوترات التي هددت الأمن الإقليمي.
غير أن سينها انتقد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إنها تُظهر جهله بالخلفيات التاريخية للنزاع بين البلدين. وأضاف: "حديث الرئيس ترامب عن حرب مستمرة منذ ألف عام يعكس عدم فهمه العميق للعلاقات المعقدة بين الهند وباكستان، ولصراع كشمير تحديداً".
من المقرر أن يلتقي ممثلون عسكريون رفيعو المستوى من البلدين لاحقاً اليوم الاثنين لبحث مدى التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، خاصة بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بخرقه بعد ساعات قليلة من إعلانه.
وتعتبر المواجهة الحالية واحدة من أخطر المواجهات العسكرية بين البلدين منذ عقود، واندلعت بعد أن شنت الهند ضربات جوية استهدفت مواقع داخل باكستان، زعمت أنها مرتبطة بمسلحين مسؤولين عن مقتل 26 سائحاً معظمهم من الرجال الهندوس، أمام عائلاتهم في منطقة بهالجام الشهر الماضي.
واتهمت الهند باكستان بدعم الجماعات المسلحة التي نفذت الهجوم، وهو أمر نفته باكستان بشكل قاطع.
واستهلت الأزمة بسلسلة إجراءات دبلوماسية متبادلة بين البلدين، ما أوصل العلاقات الثنائية إلى مستوى منخفض جداً لم تشهده منذ سنوات.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا صواريخ باليستية باكستان كشمير دونالد ترامب الهند إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا سوريا ألمانيا تركيا الصين الاتحاد الأوروبي مجاعة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.