«بريسايت» لحلول الذكاء الاصطناعي تفتتح أول مقر إقليمي لها في أستانا
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
في إطار الزيارة الرسمية لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى جمهورية كازاخستان، افتتحت شركة «بريسايت»، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، أول مكتب إقليمي لها في العاصمة أستانا، بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة بريسايت.
ويؤكد افتتاح المكتب دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمبادرات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في كازاخستان، حيث افتتحت «بريسايت» مكتبها في أستانا لتقديم خدمات أفضل للمشاريع هناك مع نمو عملياتها في كازاخستان.
ويقع المكتب في «مركز أستانا المالي الدولي»، ويعد أول مكتب من نوعه تفتحه «بريسايت» خارج دولة الإمارات ويعمل كمركز إقليمي لآسيا الوسطى.
وفي الوقت الحالي يعمل أكثر من 40 مواطناً كازاخستانياً في مكتب أستانا، ما يعكس التزام «بريسايت» بتطوير الكفاءات المحلية والمساهمة الفعالة في مسيرة التحول الرقمي في كازاخستان. ويمثل المكتب أول مركز للذكاء الاصطناعي واسع النطاق في منطقة آسيا الوسطى، وفي هذا الإطار، تعتزم «بريسايت» إنشاء مركز قيادة وتحكم للذكاء الاصطناعي ضمن «مركز عالم الذكاء الاصطناعي» في أستانا، ليكون بمثابة العقل الرقمي للبنية التحتية الذكية للمدينة.
وستوفر هذه المنصة المتقدمة قدرات متكاملة للمراقبة الذكية واتخاذ القرار في مختلف الأنظمة الحضرية، بما يشمل النقل والطاقة والسلامة العامة والبنية التحتية.حضر افتتاح مكتب «بريسايت» في أستانا، كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة بريسايت، ومعالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «بريسايت»، وتوماس براموتيدام، الرئيس التنفيذي لشركة «بريسايت».
أخبار ذات صلةكما حضر عن الجانب الكازاخستاني، كل من جينيس كاسيمبيك، حاكم مدينة أستانا، وزاسلان مادييف، وزير التنمية الرقمية والابتكار وصناعة الطيران.
الجدير بالذكر أن مشروع «مدينة أستانا الذكية» سيعزز مكانة كازاخستان كدولة رائدة إقليمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، وسيكون بمثابة نموذج عالمي للتحول الرقمي.
ويهدف المشروع إلى دعم المبادرات الحكومية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة، بدءاً من تعزيز السلامة العامة وإدارة البنية التحتية في الوقت الفعلي، وصولاً إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقديم خدمات مدنية أكثر استجابة لتطلعات واحتياجات أفراد المجتمع.
ويتم تنفيذ 60% من المشروع من خلال موردين محليين في كازاخستان، ما يعكس التزاماً واضحاً بتعزيز المشاركة الوطنية ودعم التنمية الاقتصادية في البلاد.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی فی کازاخستان فی أستانا
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف سرا خفيا في لغة الأسود
في اكتشاف علمي جديد يمكنه أن يغير طريقتنا في فهم ومراقبة الحياة البرية، نجح باحثون من جامعة إكستر البريطانية في اكتشاف نوع "سري" وجديد من زئير الأسود لم يكن معروفا للعلماء من قبل، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
لسنوات عديدة، اعتقد علماء الحيوان أن الأسود تمتلك نمطا صوتيا واحدا ومميزا للزئير، تستخدمه للتواصل وإثبات الهيمنة. ولكن الدراسة الجديدة، المنشورة في دورية "إيكولوجي آند إيفوليوشن"، أثبتت أن الأسود تمتلك "نوعا ثانيا" من الزئير وصفه العلماء بـ"الزئير المتوسط".
هذا الصوت الخفي يظهر جنبا إلى جنب مع الزئير التقليدي المعروف، ولم يكن من السهل تمييزه بالأذن البشرية وحدها أو بالطرق التقليدية، مما يفسر سبب بقائه مجهولا طوال هذه العقود.
قام الفريق البحثي بتطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحليل التسجيلات الصوتية للأسود بدقة فائقة. بدلا من الاعتماد على الأذن البشرية التي قد تخطئ أو تتحيز، قام البرنامج بتفكيك "البصمة الصوتية" للأسود وتصنيفها آليا.
النتيجة كانت مهمة، حيث حقق النظام دقة تصنيف وصلت إلى 95.4%، وأثبت أن تسلسل زئير الأسد يحتوي بوضوح على هذين النوعين (الزئير الكامل والزئير المتوسط).
قال الباحث الرئيسي للدراسة جوناثان جروكوت من جامعة إكستر في تصريح حصلت الجزيرة نت، على نسخة منه: "زئير الأسود ليس مجرد رمز، بل هو بصمات فريدة يمكن استخدامها لتقدير أحجام الأعداد ومراقبة الحيوانات الفردية".
وأضاف "حتى الآن، كان تحديد هذا الزئير يعتمد بشكل كبير على تقديرات الخبراء، مما قد يُؤدي إلى تحيز بشري. نهجنا الجديد باستخدام الذكاء الاصطناعي يَعد بمراقبة أكثر دقة وأقل ذاتية، وهو أمر بالغ الأهمية لخبراء الحفاظ على البيئة الذين يعملون على حماية أعداد الأسود المتناقصة".
إعلان الحفاظ على ملوك الغابةمن جانب آخر فإن الطرق التقليدية لدراسة مجتمعات الأسود (مثل تتبع الآثار أو الكاميرات) قد تكون صعبة ومكلفة في الغابات والمحميات الواسعة، أما استخدام "المراقبة الصوتية السلبية" بوجود هذا الاكتشاف سيجعل تتبع الأسود أسهل وأدق.
وبفضل هذا التصنيف الدقيق، يمكن للعلماء الآن تمييز "أفراد" الأسود عن بعضهم بعضا بناءً على أصواتهم فقط، مما يساعد في إحصاء أعدادهم بدقة أكبر دون إزعاجهم.
مع انخفاض أعداد الأسود البرية في أفريقيا إلى ما بين 20 ألفا و25 ألفا فقط (انخفاض للنصف في آخر 25 عاما)، فإن أي أداة تكنولوجية تساعد في رصدهم وحمايتهم تعتبر طوق نجاة.