الرباط تحتضن اجتماعاً دولياً لدعم حل الدولتين وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
تستضيف العاصمة المغربية الرباط، يوم الثلاثاء 20 ماي 2025، أشغال الاجتماع الخامس للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، المنعقد تحت شعار: “الحفاظ على دينامية عملية السلام: الدروس المستخلصة، النجاحات والآفاق”، وذلك بمبادرة من المملكة المغربية وبتنسيق مع مملكة هولندا.
ويشهد هذا اللقاء مشاركة مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى، ومبعوثين خاصين، إضافة إلى ممثلي منظمات دولية فاعلة في دعم جهود السلام، ما يعكس الزخم الدولي المتواصل لإحياء مسار السلام في منطقة الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين.
وسيتم خلال الاجتماع مناقشة محاور رئيسية تتعلق بـتأثير عمليات السلام في المنطقة، وتعزيز هياكل الحكامة الفلسطينية، إلى جانب بحث الأسس الاقتصادية الكفيلة بإرساء سلام دائم.
ويهدف هذا الحدث إلى إطلاق منصة متعددة الأطراف لدعم وتنفيذ مبادرات ومشاريع ميدانية تُعزز فرص السلام، كما يُرتقب أن يُتوَّج بصياغة توصيات سياسية عملية من شأنها إسناد الجهود الدبلوماسية القائمة، وتحسين البيئة الإقليمية والدولية الداعمة لتحقيق حل الدولتين.
وسيشكل هذا الاجتماع مساهمة نوعية في التحضير لأشغال المؤتمر رفيع المستوى حول حل الدولتين، المزمع عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال شهر يونيو المقبل.
يُذكر أن التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين تم إطلاقه في شتنبر 2024، خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، كمنصة دبلوماسية موجهة إلى إحياء العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقد سبق أن نُظمت اجتماعاته السابقة في كل من الرياض، وبروكسيل، وأوسلو، والقاهرة.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة التحالف العالمي الرباط السلام في الشرق الأوسط السياسة الدولية الشرق الأوسط المؤتمر رفيع المستوى حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط ينجرف بشكل أعمق إلى صراع متسع، مؤكدًا أن الوضع في المنطقة قد يخرج عن السيطرة.
وقال جوتيريش - وفقا لبيان اليوم الخميس - إن "المنطقة تتأرجح على حافة المجهول، فقد تم سحبها إلى دائرة متسعة من المواجهة، فباتت كل أزمة تغذي الأخرى، وكل تصعيد يلحق به الآخر"، مؤكدًا أنه قد حان الوقت للتراجع، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في الشرق الأوسط".