موريتانيا تغلق منطقة لبريكة الحدودية وتطرد ميليشيات البوليساريو
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
أغلقت موريتانيا منطقة لبريكة الحدودية مع الجزائر معلنة بأنها منطقة عسكرية مغلقة يمنع فيها وجود المدنيين وممارسة أي نشاط تجاري، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن على حدودها الشمالية الشرقية.
وأكدت مصادر موريتانية، أن الهدف من القرار هو احتواء الأنشطة غير القانونية، خاصة التهريب المنظم، وتعزيز السيطرة العسكرية على مناطق ظلت خارج الرقابة المباشرة لسنوات.
ويأتي هذا القرار بعد طرد عناصر من ميليشيات جبهة البوليساريو من المنطقة، التي تقع بالقرب من مخيمات تندوف داخل الأراضي الجزائرية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع اعتمدتها موريتانيا منذ عام 2021، حين أقر مجلس الوزراء مشروع قانون لإنشاء منطقة دفاع حساسة شمال البلاد لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الساحل.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
البوليساريو تتسلل من جديد تحت عباءة الجزائر إلى اجتماع وزاري أوربي مع الاتحاد الإفريقي
خلال الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، الذي انعقد أمس 21 ماي ببروكسيل، أفاد مصدر مطلع أن الأوربيين انزعجوا لحضور عناصر من البوليساريو إلى جانب وزير الخارجية الجزائري.
المغرب الذي كان حاضرا للقاء تعامل بتجاهل مع هذا السلوك ما دام الاتحاد الأوروبي عبر عن موقف رسمي بكون « لا الاتحاد الأوروبي ولا أي من دوله الأعضاء يعترف بالكيان الانفصالي ».
حسب مصدر فإن الاتحاد الأوروبي لم يوجه دعوة للكيان الانفصالي، الذي لا يعترف به أصلاً، ومع ذلك حضر ممثلو الانفصاليين الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي كـ » متسللين »ضمن وفد الاتحاد الإفريقي، وساروا إلى جانب وزير الخارجية الجزائري، الذي كان الوحيد الذي تفضل بالتحدث إليهم في بروكسيل.
وقالت مصادر لـ »اليوم 24″، إن وفد البوليساريو كان يأمل فقط في الظهور في المشهد، لكن تهميشهم كان واضحا، حيث لم يُعرض « علم » البوليساريو، ولم يُخصص أي استقبال بروتوكولي لممثلهم خلافاً للوزراء الأفارقة ولم تُذكر أي إشارة رسمية على اللافتات، رغم الإشارة إلى ممثل الانفصاليين باختصار « sadr » مكتوباً بشكل عابر على ورقة بيضاء، بينما كانت أسماء الدول الإفريقية مكتوبة على لافتات تحمل أسماءها الرسمية.
منذ يوم الجمعة الماضي، صرّح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بأن « لا الاتحاد الأوروبي ولا دوله الأعضاء يعترفون بما يسمى بالجمهورية الصحراوية »، نافياً توجيه دعوة لهم من قبل الاتحاد.
كما لم يقع أي تواصل بين البوليساريو والاتحاد الأوروبي أو أي من دوله الأعضاء بل تم السماح فقط باجتماع ثنائي مع الجزائر، ما أظهر الطرف الحقيقي الذي يمثلهم، يقول المصدر.
أكثر من ذلك فعندما تناول ممثل البوليساريو الكلمة لبضع ثوانٍ سمح بها الاتحاد الإفريقي، غادرت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي القاعة في تحفظ واضح على ذلك.
هذا يعني، حسب المصدر أن البوليساريو الذين حضروا تحت عباءة الجزائر غادروا بروكسيل دون تحقيق أي مكسب، فليس هناك مكسب في الظهور، ولا اعتراف حتى ضمني، ولا أدنى قدر من الاعتبار.
كلمات دلالية الاتحاد الأوربي الاتحاد الافريقي البوليساريو المغرب