احتراق حطب حمام بدوار دار العين بجماعة تمصلوحت يستنفر السلطات دون تسجيل خسائر.
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
بقلم شعيب متوكل.
تمصلوحت شهد دوار دار العين، التابع لجماعة تمصلوحت، مساء اليوم حادث احتراق كمية من الحطب كانت مخصصة لتسخين حمام عمومي تقليدي، ما استنفر مختلف السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالمنطقة.
وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية بسرعة فور إشعارها بالحادث، حيث تمكنت من السيطرة على ألسنة النيران قبل أن تمتد إلى أجزاء أخرى من الحمام أو المنازل المجاورة.
وسجّل الحادث تدخلاً عاجلاً للسيد قائد المنطقة، مرفوقاً بأعوان السلطة، كما حلّ بعين المكان قائد سرية الدرك، وقائد سرية القوات المساعدة، في تنسيق محكم ساهم في احتواء الوضع وتفادي أي تطورات خطيرة.
ويُسجَّل بامتنان كبير للدور الفعال لرجال السلطة المحلية، وأعوانهم، وكافة عناصر القوات العمومية، لما أبدوه من جاهزية وسرعة في التدخل، مما ساهم في الحفاظ على سلامة الساكنة والممتلكات.
كل الشكر والتقدير لهؤلاء الجنود وعلى رأسهم رجال الإطفاء على مجهوداتهم وتفانيهم في خدمة المواطنين.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الحصار الجوي اليمني يشل مطارات العدو ويكبد كيان الاحتلال خسائر فادحة
يمانيون../
تتفاقم أزمة الملاحة الجوية في كيان الاحتلال الصهيوني يومًا بعد آخر مع دخول الحظر الجوي الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على مطار بن غوريون وسائر مطارات العدو أسبوعه الثاني، وسط حالة من التخبط والانهيار داخل مؤسسات النقل والسياحة الصهيونية.
وبحسب تقرير نشره موقع المنار اللبناني، فقد أُلغيت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 45 رحلة جوية كانت متجهة إلى مطار بن غوريون، في وقت تتصاعد فيه الخسائر الاقتصادية لقطاع السياحة الصهيوني، الذي تجاوزت فاتورة خسائره ثلاثة مليارات دولار، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
وكشف موقع فلايت رادار العالمي المتخصص بتتبع حركة الطيران عن انخفاضٍ حادٍ في أعداد الرحلات المتجهة نحو الأراضي المحتلة، مؤكداً أن عشرات الرحلات أُلغيت في الأيام الماضية، مع استمرار القوات المسلحة اليمنية في توجيه التحذيرات الحازمة لشركات الطيران العالمية من مغبة اختراق الحظر المفروض.
وفي تطور لافت، قال مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير الأوروبية، إن شركته “فقدت صبرها تجاه الأوضاع الأمنية في مطار بن غوريون”، مشيراً إلى أن إدارة الشركة بصدد دراسة خيارات نقل رحلاتها إلى مطارات بديلة في القارة الأوروبية “حرصًا على سلامة المسافرين وضمان استمرار بيع المقاعد”.
في المقابل، لم تُخفِ الصحافة العبرية حالة الإرباك التي تعيشها حكومة العدو والمؤسسة الأمنية، إذ كتب أحد الصحافيين الصهاينة: “لا يمكننا هزيمة اليمنيين.. إنهم عازمون وحازمون! لقد نجحوا في تعطيل أجوائنا ويُلحقون بنا أضرارًا فادحة على مدار الساعة”.
أما الصحافي الصهيوني المعروف ليئور دايان، فقد أعرب عن صدمته قائلاً: “كيف أصبحت اليمن دولة لا يمكن كسرها؟ هذه الحركة التي لم تحسب لها إسرائيل حسابًا تحولت إلى واحدة من أكثر القوى تأثيرًا في الشرق الأوسط. تقصف، تحتل، تعلن الحصار، وتعزل إسرائيل جويًا أمام العالم”.
وتعزو مصادر مطلعة في كيان العدو هذا الانهيار المتسارع إلى تحذيرات السفر التي أصدرتها عشرات الدول لرعاياها، ما أدى إلى تراجع أعداد السياح القادمين بنسبة تجاوزت 90% منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، وحتى اليوم.
فيما لا تزال القوات المسلحة اليمنية تؤكد استمرارها في هذا الحصار الجوي ضمن عملياتها العسكرية الاستراتيجية، ملوحةً بتوسيع بنك أهدافها ليشمل كل المطارات والمنشآت الحيوية التابعة للعدو، حتى يتوقف العدوان على غزة وينكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني الصامد.