قالت السلطات السويسرية الأحد إنها تبحث ما إذا كانت ستفتح تحقيقا قانونيا في أنشطة "مؤسسة إغاثة غزة"، وهي منظمة مدعومة من الولايات المتحدة وتعتزم الإشراف على توزيع المساعدات تحت إشراف جيش الاحتلال.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن قدمت منظمة سويسرية غير حكومية طلبا للتحقيق في خطة "مؤسسة إغاثة غزة" لتوزيع المساعدات، والتي عارضتها الأمم المتحدة، قائلة إنها ليست نزيهة أو محايدة وستؤدي إلى المزيد من النزوح وتعريض الآلاف من الناس للأذى.



وقالت "مؤسسة إغاثة غزة"، لرويترز إنها "تلتزم بشكل صارم" بالمبادئ الإنسانية، مضيفة أنها لن تدعم أي شكل من أشكال النقل القسري للمدنيين.، غير أن الخطة التي رسمتها قوات الاحتلال وستطبقها المؤسسة هدفها الأساسي تهجير الفلسطينيين من شمال غزة نحو جنوبه.


وسمحت دولة الاحتلال باستئناف إدخال كميات محدودة من المساعدات إلى غزة الأسبوع الماضي بعد أن منعت كل عمليات إيصال المساعدات إلى القطاع في الثاني من آذار/ مارس، تحت ضغط دولي، لكنها ما زالت ترواغ بإدخال كميات محدودة للغاية نحو جنوب القطاع، مانعة وصول المساعدات نحو شماله.

وقالت منظمة ترايال إنترناشونال، وهي منظمة غير حكومية مقرها سويسرا، الجمعة إنها قدمت مذكرتين قانونيتين تطلبان من السلطات السويسرية التحقيق فيما إذا كانت مؤسسة إغاثة غزة المسجلة في سويسرا تمتثل للقانون المحلي والقانون الإنساني الدولي.

وقدمت المنظمة في 20 آيار/ مايو الجاري أيار طلبا إلى الهيئة الاتحادية السويسرية المعنية بالإشراف على المؤسسات، وفي 21 من نفس الشهر طلبا آخر إلى وزارة الخارجية الاتحادية.

وقالت منظمة ترايال إنترناشونال إنها طلبت من وزارة الخارجية توضيح ما إذا كانت مؤسسة إغاثة غزة أفصحت وفقا للقانون السويسري عن استخدامها شركات أمن خاصة لتوزيع المساعدات، وما إذا كانت السلطات السويسرية قد وافقت على ذلك.


وقالت وزارة الخارجية لرويترز إنها تحقق فيما إذا كان مثل هذا الإفصاح مطلوبا من المؤسسة.
وأضافت أن الجهة الاتحادية المعنية بالإشراف على المؤسسات لا يتسنى لها مراجعة مدى امتثال المؤسسات لقوانينها الأساسية قبل أن تبدأ تلك المؤسسات أنشطتها.

وتواجه الخطة التي تعمل عليها قوات الاحتلال بشأن توزيع المساعدات في قطاع غزة، عقبات أساسية تحول دون نجاحها، وتجعل مصيرها الفشل المحتوم.

وفي أول مؤشر على فشل الخطة الجديدة، تأجل البدء في تطبيقها قبل ساعات من إطلاقها، فبعد أن كان مقررا أن تبدأ الشركة الأمريكية التي رشحتها حكومة الاحتلال، عملها السبت، تأجل الموعد إلى الأحد، ثم أُرجئ مجددا حتى إشعار آخر، "بسبب مشاكل لوجستية في مراكز التوزيع التي لم تُجهز بعد".

ولا يزال الغموض يكتنف بدء عمل "مؤسسة غزة الإنسانية"، المدعومة من الولايات المتحدة، والمسؤولة عن توزيع المساعدات الغذائية بدعم من جيش الاحتلال.

وقد أنشأت الشركة ثلاث نقاط توزيع في منطقة رفح جنوب القطاع، بين محوري موراغ وصلاح الدين (فيلادلفيا)، بالإضافة إلى نقطة رابعة في المنطقة الواقعة بين محور نتساريم ومخيمات وسط القطاع، وتحديدا على امتداد محور صلاح الدين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات غزة المساعدات الاحتلال سويسرا التحقيق غزة الاحتلال سويسرا تحقيق المساعدات المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة توزیع المساعدات مؤسسة إغاثة غزة إذا کانت

إقرأ أيضاً:

اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي

اختيرت ثلاثة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي يقام خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026. 

ويشارك في قسم Venezia Spotlight فيلم "حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان، وفيلم "جوريا" للمخرج ليفان كوجواشفيلي، فيما اختير فيلم "بيت الريح" للمخرج أوغست برنارد كويمو يانغهو للمشاركة في مسابقة Orizzonti.
 

كما تسجل المؤسسة حضورًا ضمن Venice Production Bridge، باختيار ثمانية مشاريع مدعومة ضمن اثنين من برامجه المتخصصة في الصناعة. وتحظى خمسة من أصل ستة أفلام قيد الإنجاز مختارة في Final Cut in Venice بدعم من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، إلى جانب ثلاثة مشاريع إضافية مدعومة اختيرت للمشاركة في Venice Gap-Financing Market.
 

وبذلك، يصل عدد الأفلام والمشاريع المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي والمعلنة مشاركتها في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وVenice Production Bridge إلى 11 فيلمًا ومشروعًا حتى الآن.

الاختيار الرسمي

VENEZIA SPOTLIGHT

"حوار مع البحر" إخراج: مؤيد عليان بدعم من صندوق البحر الأحمر

"جوريا" إخراج: ليفان كوجواشفيلي بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر
 

مسابقة ORIZZONTI

"بيت الريح" (La Maison du Vent) إخراج: أوغست برنارد كويمو يانغهو بدعم من صندوق البحر الأحمر
 

VENICE PRODUCTION BRIDGE

تمثل Venice Production Bridge منصة الصناعة التابعة للمهرجان، وتدعم تقديم المشاريع السينمائية وتطويرها، وتربط صناع الأفلام بالمختصين وصناع القرار في قطاع السينما الدولي.
 

VENICE GAP-FINANCING MARKET

يقدم Venice Gap-Financing Market مشاريع وصلت إلى المراحل الأخيرة من التطوير والتمويل، ويوفر لها اجتماعات فردية مع ممولين دوليين وغيرهم من صناع القرار في القطاع.

"صورة شمسية" (Don’t Let the Sun Go Up On Me) إخراج: أسماء المدير بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر

"عطلة" (Holiday) إخراج: وسام شرف بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر

"أولاد الغولة" (Wolfmother) إخراج: إسماعيل العراقي بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر

وتأتي المشاريع الثلاثة ضمن 38 مشروعًا روائيًا ووثائقيًا اختيرت للمشاركة في Venice Gap-Financing Market لعام 2026.
 

FINAL CUT IN VENICE

يقدم Final Cut in Venice مجموعة مختارة من الأفلام قيد الإنجاز أمام المنتجين والمشترين والموزعين وشركات ما بعد الإنتاج ومبرمجي المهرجانات، بما يساعد صناع الأفلام على استكمال مرحلة ما بعد الإنتاج والوصول إلى سوق السينما الدولي.

وتحظى خمسة من أصل ستة أفلام اختيرت لبرنامج عام 2026 بدعم من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي:

"من الربع إلى الخميس" (A Quarter to Thursday) إخراج: صوفيا جاما بدعم من سوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر

"إلدورادو: طعم الجنوب" (Eldorado, The Taste of the South) إخراج: علاء الدين الجم بدعم من صندوق البحر الأحمر

"ميهال سفاري" (Mehal Sefari) إخراج: أبراهام جيزاهون بدعم من صندوق البحر الأحمر

"الاحتلال والحال" (Occupational Hazards) إخراج: باسل غندور بدعم من صندوق البحر الأحمر

"بلاء" (Plague) إخراج: يوسف الشابي بدعم من صندوق البحر الأحمر.

وتأتي الأفلام الخمسة ضمن ستة أفلام قيد الإنجاز اختيرت رسميًا للمشاركة في الدورة الـ14 من Final Cut in Venice.
 

وتعكس هذه الاختيارات التزام مؤسسة البحر الأحمر السينمائي المستمر بدعم الأصوات السينمائية المميزة في مختلف مراحل رحلتها الإبداعية والمهنية. ومن خلال صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر، تدعم المؤسسة صناع الأفلام والمشاريع عبر مراحل التطوير والتمويل والإنتاج وما بعد الإنتاج، وصولًا إلى أسواق الصناعة ومنصات العرض الدولية.

حول مؤسسة البحر الأحمر السينمائي

مؤسسة البحر الأحمر السينمائي هي جهة مستقلة غير ربحية تم تأسيسها لتحويل المملكة العربية السعودية والعالم العربي إلى مركز عالمي لصناعة الأفلام، وتأتي تحت مظلتها عدة أقسام شاملة لجميع جوانب الصناعة السينمائية تساهم معًا في تشكيل هيكلها وبناء كيانها، وهي: سوق البحر الأحمر، وصندوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

تُعتبر المؤسسة منصة رئيسية لصُنّاع الأفلام الواعدين في الصناعة، حيث تُمكنهم من ترك بصمتهم في المشهد السينمائي العالمي مع الحفاظ على تراث السينما العربية الكلاسيكية.

تلعب مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دوراً محورياً في رعاية الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام، كما أنها تعمل على بناء صناعة أفلام مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.


الأحمر البحر صندوق حول

صندوق البحر الأحمر هو مبادرة رائدة تم إطلاقها بواسطة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، بهدف رعاية المواهب وتعزيز النمو في صناعة السينما العالمية مع التركيز على دعم صُنّاع الأفلام من المملكة العربية السعودية والعالم العربي وأفريقيا. يخصص الصندوق كلًا من الدعم المالي والإرشاد التوجيهي والموارد الضرورية لتمكين الروايات المتنوعة وتحفيز الأفكار المبتكرة.

طباعة شارك مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي مهرجان فينيسيا السينمائي مؤسسة البحر الأحمر السينمائي

مقالات مشابهة

  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • بقائي: إيران تولي منظمة شنغهاي أهمية كبيرة لدعم التعددية الدولية
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية