قالت إيران إن الضربات الاسرائيلية الواسعة النطاق الجمعة على أراضيها تبرر تخصيب اليورانيوم وامتلاك القوة الصاروخية.

وأكدت الحكومة الإيرانية في بيان "لا يسع أحد أن يتحدث إلى هذا النظام الفتاك إلا بلغة القوة. يدرك العالم اليوم بشكل أفضل إصرار إيران على حقها بالتخصيب والتكنولوجيا النووية والقوة الصاروخية".

نووي إيرانالهجمات الإسرائيلية ضد إيرانقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: نووي إيران الهجمات الإسرائيلية ضد إيران

إقرأ أيضاً:

30 نوفمبر.. من جلاء المستعمر إلى اجتثاث المشاريع الاستعمارية

 

 

اليمن أرض الأباة وموطن العزيمة التي لا تنكسر. في كل عام، يهل علينا شهر نوفمبر المجيد حاملاً معه عبق الحرية وذكرى الانتصار على أعتى قوى الاستعمار. إنه ليس مجرد تاريخ في الذاكرة، بل هو ميثاق متجدد بين الشعب اليمني وكرامته، يذكرنا بأن إرادة الشعوب هي القوة القاهرة التي تسقط جبروت الطغاة.
في مثل هذا اليوم من عام 1967م، شهدت أرض عدن الطاهرة مشهداً تاريخياً خالداً هو انسحاب آخر جندي بريطاني، لترتفع راية الجمهورية عالياً، وتُطوى صفحة مظلمة من الاستعمار الذي راهن على كسر عزة هذا الشعب الأبي. لقد ظن المستعمرون أنهم بجيوشهم وترسانتهم يستطيعون النيل من هوية اليمن، لكنهم اصطدموا بصخرة الإيمان والروح القتالية التي لا تعرف الهزيمة. انتصر اليمانيون، ورفرفت رايات الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
لكن التاريخ يُعيد نفسه بوجوه مختلفة. اليوم، وفي ذكرى نوفمبر المجيد، يواجه اليمن شكلاً آخر من أشكال الاستعمار، أكثر خبثاً وأشد خطراً. لقد عاد الاستعمار القديم بأدوات حديثة، متخفياً خلف واجهات إقليمية، ومتحالفاً مع القوة الأمريكية الطامعة، ليعيد إنتاج مشروعه الاستعماري بأسماء براقة ووجوه مصطنعة. هدفهم واحد: تفكيك اليمن، نهب ثرواته، وإخضاعه لمنطق الهيمنة والتبعية.
لكنهم نسوا أنهم يواجهون شعباً مختلفاً، ويمناً جديداً، وقيادة ربانية متوكلَة على الله، أعادت صياغة الوعي والإرادة الوطنية.
ما جرى في السنوات الماضية ليس مجرد صراع عسكري، بل هو ميلاد جديد. بفضل الله تعالى، ثم بفضل القيادة الحكيمة لعلم الهدى السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتضحيات الجسيمة للشهداء الأبرار، والصمود الأسطوري للشعب اليمني الحر، لم يعد اليمن ذلك البلد الضعيف الذي يمكن اختراقه أو شراؤه أو إملاء الشروط عليه.
لقد تحول اليمن، تحت الحصار والعدوان، من دولة كان يُنظر إليها على أنها ساحة خلفية للإقليم، إلى قوة إقليمية فاعلة لا يمكن تجاوزها، بل وإلى لاعب دولي أساسي فرض حضوره على خارطة الجغرافيا السياسية العالمية.
لقد أثبت اليمن الجديد، بقيادة أنصار الله، للعالم كله، أنه قادر على: مواجهة أعتى التحالفات الدولية والإقليمية التي استجمعت قواها ومالها لكسر إرادته.
وتمكن من صناعة قدرات ردعية استراتيجية أسقطت نظريات الأمن القومي للدول التي كانت تعتبر نفسها عظمى ومنيعة، وتحويل المعادلات الإقليمية رأساً على عقب، وتصحيح الخلل الذي ساد المنطقة عقوداً طويلة.
وتمكن من فرض إرادته القوية على من كانوا يعتبرون أنفسهم أسياد المنطقة ومهندسي مصائرها.
إن القوة التي يتحدث عنها العالم اليوم ليست مجرد قدرات عسكرية أو صواريخ باليستية أو طائرات مسيَّرة، رغم أنها أصبحت رقماً صعباً في معادلات الردع. بل هي قوة أعمق وأرسخ جذوراً… إنها قوة المشروع القرآني الذي أعاد بناء وعي هذا الشعب، وصاغ روحه، وربطه بالله ربّ القوة والعزة.
هي قوة الإيمان التي جعلت المستحيل ممكناً، وحوّلت الحصار إلى مصدر صلابة، والعدوان إلى وقود للنهوض.
هي قوة العقيدة القرآنية التي رسّخت في نفوس اليمنيين أن الكرامة لا تُستجدى، وأن السيادة لا تُوهب، وأن النصر وعدٌ من الله لعباده الصادقين.
هي قوة الإرادة التي لم تنكسر رغم القصف والتجويع والتضليل الإعلامي، بل ازدادت حضوراً وثباتاً وصلابة.
لقد أثبت اليمن، بفضل المشروع القرآني، أن الارتباط بالله أقوى من كل حسابات الجغرافيا والسياسة والمال، وأن الوعي القرآني يحوّل الإنسان العادي إلى صخرة لا تهتز أمام ترسانات الدول العظمى.
الشعب الذي يتسلح بالإيمان لا يمكن أن يُهزم، مهما تكالبت عليه الأمم.
هذه هي القوة الحقيقية التي غفل عنها الأعداء… قوة الإيمان والمشروع القرآني التي حوّلت اليمن إلى نموذج فريد في الصمود والنهضة والتحرر.
وعلى من يتآمرون على اليمن وتورطوا في دماء أبنائه أن يعو أن عهد الوصاية قد انتهى، وزال زمن التبعية. إن اليمن الجديد، بقيادته الربانية وشعبه الصابر والصامد، قادر على اجتثاث مشاريهم من جذورها وإلقائها في مزبلة التاريخ، تماماً كما اجتثت نوفمبر 1967م مشروع بريطانيا الاستعماري.
إن كل شهيد يسقط على تراب هذا الوطن يزيدنا إصراراً على مواصلة الطريق. وكل دمعة تذرفها أم ثكلى تزيدنا عزيمة على الثأر للوطن والكرامة.
الخلاصة: ها هو نوفمبر يعود، ولكن هذه المرة ليس ليطرد المستعمر البريطاني وحده، بل ليطرد كل أشكال الاستعمار الجديد وأدواته ومرتزقته. ها هو الفجر يبزغ من صنعاء العز ليعم كل أرض اليمن، وها هي شمس الحرية تشرق على جنوبنا وشمالنا.
اليمنيون اليوم يكتبون تاريخهم بأيديهم، ويصنعون مصيرهم بعزيمتهم. هذا هو نوفمبر الحقيقي… نوفمبر التحرير الشامل.. {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.

مقالات مشابهة

  • 30 نوفمبر.. من جلاء المستعمر إلى اجتثاث المشاريع الاستعمارية
  • إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة
  • وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية للدفاع الجوي
  • وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي| فيديو وصور
  • وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي
  • تقليص الاعتقالات وزيادة الضربات الجوية.. الاحتلال يدرس خيارات عسكرية في سوريا
  • مصدر إسرائيلي: احتمال تورط قوات سورية في حادثة بيت جن
  • الظلام يعم أرجاء العاصمة الأوكرانية كييف
  • سماع دوي انفجارات قوية في وسط العاصمة الأوكرانية كييف
  • دمشق تندد بالعملية الاسرائيلية فيبيت جن وتحمّل تل أبيب المسؤولية كاملة