تسليح سري وتنسيق استخباراتي .. ترامب يزود العدو الصهيوني 300 صاروخ “هيل فاير” استعداداً لمهاجمة إيران (تفاصيل خطيرة)
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
يمانيون / خاص
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت، في عملية سرية، بتسليم “إسرائيل” نحو 300 صاروخ من طراز AGM-114 Hellfire، ضمن ما وصف بأنه تنسيق أمني عالي المستوى بين الجانبين.
ووفقاً للصحيفة ، فإن شحنة الصواريخ لم تُخصص فقط للاستخدامات الهجومية، بل جاءت أيضاً لدعم وتعزيز قدرات منظومات الدفاع الجوي “الإسرائيلية”، تحسباً لرد إيراني محتمل عبر هجمات صاروخية انتقامية.
ومن بين الصواريخ المُرسلة، نُسخة Hellfire R9X المعروفة بـ”السيف الطائر”، وهي نسخة خاصة مزودة برأس حربي غير متفجر يعتمد على الطاقة الحركية بدلاً من التفجير، ما يتيح تقليل الأضرار الجانبية والخسائر بين المدنيين. وتُستخدم هذه النسخة عادةً في عمليات الاستهداف الدقيق، خاصة ضد الأهداف المحصّنة أو تلك الواقعة داخل مناطق مدنية.
ويُشير محللون إلى أن هذه الخطوة تعكس مستوى متقدماً من التنسيق العسكري والتخطيط المشترك بين إدارة ترامب وتل أبيب، وسط اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية مسبقة بشأن هجمات محتملة ، وهو ما يثير تساؤلات حول توقيت ودوافع هذه الصفقة السرية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.