حساب المواطن: دراسة أهلية الطلبات المعاد تقديمها بعد تاريخ 10 يوليو
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أكد برنامج حساب المواطن، دراسة أهلية الطلبات المعاد تقديمها بعد تاريخ 10 يوليو الماضي.
وأضاف البرنامج، عبر حسابه «خدمة المستفيدين» بمنصة (إكس)، أنه في حال إعادة تقديم الطلب بعد تاريخ 10 يوليو سيتم دراسة حالة أهلية مقدم الطلب وابلاغه باستيفائه لشروط الأهلية عن طريق زيارة حسابه «دراسة الأهلية» ضمن دورة الأهلية لشهر سبتمبر.
وكان البرنامج أكد أنه في حال كانت حالة الأهلية في حساب المستفيد (غير مؤهل) وتم تجاوز مدة تقديم الاعتراض 90 يوما يلزمه تحديث البيانات طبقاً لسبب عدم الأهلية ثم التوجه إلى (دراسة الأهلية) والضغط على أيقونة (إعادة تقديم الطلب).
حياك الله ، في حال تم إعادة تقديم الطلب بعد تاريخ "10 يوليو "سيتم دراسة حالة اهليتك وابلاغك باستيفائك لشروط الاهلية عن طريق زيارة حسابك " دراسة الاهلية " ضمن دورة الأهلية لشهر "سبتمبر" ، نسعد بخدمتك
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) August 3, 2025 حساب المواطنأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حساب المواطن أخبار السعودية آخر أخبار السعودية بعد تاریخ
إقرأ أيضاً:
التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن المواطنين الذين تظهر لهم رسالة «غير مستحق» على البطاقات التموينية يجب عليهم التوجه أولًا إلى مكتب التموين المختص لمعرفة سبب الاستبعاد، قبل البدء في إجراءات التظلم.
تحديث بيانات البطاقة التموينيةوأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية على قناة «DMC»، أن الخطوة التالية تتمثل في تحديث بيانات البطاقة التموينية، سواء من خلال منصة «مصر الرقمية» أو عبر أحد مكاتب البريد المنتشرة على مستوى الجمهورية، مشددًا على أن استكمال تحديث البيانات يعد شرطًا أساسيًا لقبول طلب التظلم والنظر فيه.
وأشار إلى أن الوزارة أتاحت عدة قنوات لتيسير إجراءات تحديث البيانات وتقديم التظلمات، بما يضمن سرعة فحص الطلبات والبت فيها وفقًا للضوابط المنظمة.
تنقية منظومة البطاقات التموينيةوشدد مساعد وزير التموين على أن الهدف من تنقية منظومة البطاقات التموينية ليس تقليص أعداد المستفيدين، وإنما ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويرفع كفاءة منظومة الدعم.