قبل ساعات من انطلاق انتخابات الشيوخ.. محافظ أسوان يتفقد اللجان.. ويؤكد: نقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، في جولة ميدانية موسعة للاستعدادات النهائية لانطلاق انتخابات مجلس الشيوخ المقررة يومي 4 و5 أغسطس الجاري.
حيث تفقد عدداً من مقار اللجان الانتخابية للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الناخبين، بما يضمن سير العملية الانتخابية في أجواء منظمة وآمنة.
شملت الجولة لجان مدارس عبد المجيد حسين الإعدادية بنات، ومحمد منير حسين الابتدائية، والعقاد الثانوية العسكرية بنين، ومدرسة أسوان الفنية التجارية المتقدمة، وذلك بحضور اللواء ياسر عبد الشافي معاون المحافظ، ومحمود بدوي مدير مديرية التربية والتعليم، وإبراهيم سليمان رئيس مركز ومدينة أسوان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية.
وأكد المحافظ على أهمية انتهاء دور الأجهزة التنفيذية عند حدود الدعم اللوجستي فقط، من حيث التجهيزات الفنية والإدارية داخل وخارج مقار اللجان، مشدداً على ضرورة التزام الحياد الكامل والوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين دون تمييز، حفاظاً على شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
وأشار اللواء إسماعيل كمال إلى أن المحافظة تضم 190 لجنة فرعية موزعة على 189 مركزاً انتخابياً، إلى جانب 8 لجان عامة، ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت مليون و116 ألفاً و756 ناخباً وناخبة.
وأضاف أن هناك جهوداً توعوية موازية تُبذل على الأرض، من خلال لقاءات جماهيرية ينفذها المجلس القومي للمرأة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والقيادات الشعبية، بهدف تحفيز المواطنين على المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان مجلس الشيوخ أخبار أسوان المجلس القومى للمرأة العملية الإنتخابية
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.