«تصميم باب الوهم».. متحف شرم الشيخ يطلق ورشة للأطفال حول العمارة المصرية القديمة|صور
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
نظمت إدارة متحف شرم الشيخ ورشة للأطفال حول العمارة المصرية القديمة، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الصيفي الخاص بتفعيل ورش عمل لربط المجتمع بالمتحف، وتعريف النشء بالحضارة المصرية القديمة.
وقال محمد حسنين، مدير المتحف، إنه جرى تنظيم الورشة في إطار برنامج “رحلة إلى الحياة الأخرى" وتعد هذه الورشة الثانية ضمن البرنامج الصيفي التفاعلي المخصص للأطفال، مشيرًا إلى أن الورشة الأولى كانت خاصة بتصميم مقبرة حية من الحضارة المصرية القديمة، والورشة الثانية تعد استكمالًا لها.
وأوضح مدير المتحف في تصريح اليوم، أن الورشة بعنوان "العمارة المصرية القديمة 2 - تصميم باب الوهم"، وتضمنت تعريف الأطفال على مفهوم الباب الوهمي وأهميته في العمارة الجنائزية للمصري القديم، كما قاموا بتصميم نموذج من الأبواب الوهمية التي كانت تُستخدم رمزيًا كبوابة للعالم الآخر.
وأكد أن الأطفال تفاعلوا بحماس كبير مع أنشطة الورشة، خاصة أنهم استخدموا الرموز والنقوش الهيروغليفية لتزيين النموذج، مما أتاح لهم فرصة التعبير الفني والتعرف على تفاصيل دقيقة من التراث المصري القديم بطريقة تفاعلية وممتعة.
وأشار إلى أن هذا النشاط ضمن سلسلة من الورش التي يقدّمها المتحف خلال أشهر الصيف، بهدف تعزيز الارتباط بتراثهم الحضاري، وتقديم المتحف كبيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على الإبداع والتعلّم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء متحف شرم الشيخ ورشة أطفال المصریة القدیمة
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.