وقفة نسائية حاشدة في الحديدة تندد بالعدوان الصهيوني على غزة وإيران
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
شهدت مدينة الحديدة عصر اليوم الجمعة، وقفة نسائية حاشدة نظمتها الهيئة النسائية، تنديدًا بالعدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت شعار: “ثابتون مع غزة وإيران ضد الإجرام الصهيوأمريكي”،
وخلال الفعالية، عبّرت المشاركات عن استنكارهن الشديد لجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة الفلسطينية ، و العدوان الصهيوني الأمريكي على جمهورية إيران الإسلامية ، الذي يمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة ويكشف طبيعة المشروع الاستعماري الجديد.
وأكدت كلمات المشارِكات أن هذه الوقفة تجسد الموقف الشعبي اليمني الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وتعكس الدور الريادي للمرأة اليمنية في مواجهة العدوان، مشيرات إلى أن المرأة اليمنية كانت ولا تزال شريكة فاعلة في ميادين النضال والجهاد المقدس.
وشددت المشاركات على ضرورة استمرار دعم المقاومة الفلسطينية، ورفض كل أشكال الاحتلال والطغيان، داعيات إلى توحيد الصفوف وتعزيز التوعية المجتمعية، وتكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للبضائع الصهيونية والأمريكية والدول المتورطة في دعم الاحتلال.
ودعا بيان الوقفة النسائية، نساء الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهن الدينية والتاريخية في نصرة القضية الفلسطينية، من خلال رفع مستوى الوعي، والمشاركة الفاعلة في حملات المقاطعة الشاملة.
وأشاد البيان بالرد العسكري الإيراني على العدوان الإسرائيلي، معتبرًا إياه موقفًا مشروعًا في إطار الرد على الانتهاكات الصهيونية المتكررة.
كما دعا إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد عمق الكيان الصهيوني الذي تمادى في عدوانه وسعى لجرّ المنطقة نحو المزيد من الصراعات.
وأكد البيان أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار وقتل وتدمير يمثل جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب.
وجدد البيان التأكيد على أن المرأة اليمنية ستبقى في طليعة الصفوف المدافعة عن القضايا العادلة، وستواصل دورها المحوري في معركة الوعي والتصدي لحرب التضليل التي تستهدف إرادة الشعوب الحرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.