موقع النيلين:
2026-07-24@00:46:15 GMT

ترامب وقبعة القرصان مورجان..!

تاريخ النشر: 22nd, June 2025 GMT

كثيرون يتساءلون عن ضبابية الموقف الأميركي تجاه المشاركة أو عدمها في العدوان الإسرائيلي على إيران.

الشفرة التي تحكم التحركات العسكرية للولايات المتحدة كشف عنها الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه الزمن الأميركي: من نيويورك إلى كابول، حيث تناول الاستراتيجية الأميركية من خلال نموذج “القرصان مورجان” في القرن السابع عشر.

كان القرصان مورجان ينتظر القراصنة الصغار المنهكين العائدين بغنائمهم، فينقض عليهم ويسطو على ما جمعوه، بعد أن أعياهم القتال ولم يعودوا قادرين على خوض معارك جديدة.
تُظهر هذه المقارنة الولايات المتحدة كـ”القرصان الكبير” الذي يراقب المشهد عن بعد، ولا يتدخل في بدايات الصراع، لكنه يظفر بالنصيب الأكبر من المكاسب بعد إنهاك الجميع.
وقد جسّدت أميركا هذا النموذج بوضوح في الحرب العالمية الثانية؛ إذ بقيت على الحياد لأكثر من عامين من اندلاعها، ثم دخلت المعركة بعد أن بدأت الإمبراطوريات الكبرى في الانهيار.
حين اندلعت الحرب في أوروبا عام 1939، أعلنت الولايات المتحدة الحياد الرسمي، رغم تعاطفها الواضح مع بريطانيا وفرنسا.

وعند دخولها، كان الاتحاد السوفييتي قد أرهق ألمانيا النازية على الجبهة الشرقية، وكانت بريطانيا قد صمدت في وجه الهجوم الجوي الألماني.
وفي أعقاب الحرب، خرجت أميركا كـ”القوة العظمى” الأولى في العالم، بينما تهاوت الإمبراطوريات الأوروبية، وبدأ ما سمّاه هيكل بـ”الزمن الأميركي”.

خلاصة هذه الاستراتيجية الانتهازية: دع الآخرين يخوضون المعارك، ثم تدخل حين تتضح الغنيمة وتقلّ الكلفة.

وفي سياق الحرب الراهنة، تسعى واشنطن إلى إنهاك إيران حتى حافة الانهيار، قبل أن تنقض عليها في اللحظة الحاسمة، لتحقق نصراً كبيراً بأقل تكلفة ممكنة.

ضياء الدين بلال

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ

(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.

وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".

مقالات مشابهة

  • ‏الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • بريطانيا تدين استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا