اجراءات لتفتيش طلاب الثانوية العامة بالقليوبية قبل امتحانات الأحياء والرياضيات التطبيقية والإحصاء
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة القليوبية إجراءات مشددة لتفتيش الطلاب والطالبات قبل دخولهم امتحانات امتحانات الأحياء والرياضيات التطبيقية والإحصاء .
وقام مسئولو أمن اللجان باستخدام العصا الإلكترونية فى تفتيش حقائب الطلاب وعدم السماح بدخول أي متعلقات لجان الامتحانات سوى المستخدمة والمصرح بها فقط من وزارة التربية والتعليم.
وقال مصطفى عيده وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، إنه تم التشديد على مديري الإدارات التعليمية بتقديم الدعم اللازم لرؤساء اللجان قبل بدء الامتحانات في تنظيم عملية دخول الطلاب ومنع تزاحم الطلاب أو أولياء الأمور بمحيط لجان الثانوية العامة، والتنسيق الكامل بين رئيس كل لجنة وجميع المديريات المتعاونة والخدمات والطوارئ.
من جانبه أكد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية على ضرورة توافر المراوح والإضاءة الجيدة داخل جميع اللجان، مع جاهزية فرق الطوارئ في مُختلف القطاعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين اللجان، بالإضافة إلى توفير مولدات كهرباء احتياطية بجوار كل لجنة على مستوى المحافظة للتعامل الفوري حال حدوث أي طارئ، مع تأجيل كافة أعمال الصيانة على مستوى المحافظة لعدم انقطاع التيار الكهربائي طوال فترة الامتحانات.
ووجه المحافظ، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية بالمحافظة، بهدف توفير الرعاية الصحية اللازمة داخل مقار اللجان لضمان سير الامتحانات في سهولة وأمان، وكذلك سرعة الانتهاء من تجهيز الاستراحات المُخصصة لاستقبال المُشاركين في أعمال الامتحانات من خارج المحافظة، مع توفير جميع وسائل الراحة لاستقبال المراقبين ورؤساء اللجان، مؤكدا على توفير المرافق والخدمات الأساسية بهذه الاستراحات.
كما وجه المحافظ التنسيق المُستمر بين غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة وغرفة عمليات مديرية التربية والتعليم وغرف التعليم بكافة أنحاء المحافظة لمُتابعة سير الامتحانات والتعامل الفوري مع أي طارئ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.